authentication required

براميل الموت
البراميل على دارى وداريا . . تراءت
لحظة - فى أعين الأطفال :
سربا من حمام
خدرته قنابل الدخان مرتفعا . . فنام
أمطرته سحابة الموت - الدخان
وتسابق الأطفال قفزا . . لالتقاطه
ثم غابوا بعدها مستشهدين
تحت أنقاض الحمام
تحت أطنان الركام
" سامى كشك "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,186