جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

براميل الموت
البراميل على دارى وداريا . . تراءت
لحظة - فى أعين الأطفال :
سربا من حمام
خدرته قنابل الدخان مرتفعا . . فنام
أمطرته سحابة الموت - الدخان
وتسابق الأطفال قفزا . . لالتقاطه
ثم غابوا بعدها مستشهدين
تحت أنقاض الحمام
تحت أطنان الركام
" سامى كشك "