جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هذا القرار قاتل فحاول
ألا تسد للخلاص الطرقا
العمر مثل دمعتي يسيل
منهما ظل لنا القليل
أسرفت في البكاء ياحبيبي
وزمني بفرحتي بخيل
وأنت آخر الدموع وهذي
ابتسامتي هي دليل
تخيل بعد النوى منزلنا
ذاك الذي شيده الحب لنا
هل تقدر أن تصيب صمته
حين يصيح قائلا:أين أنا؟
هل تقدر أن تقول مثلا:
أناهناك لم أعد أناهنا
أنام بحضن بيتنا وحيدة
وأحاول أن أقتل التنهيدة
فإن أطلت دمعة قلت لها
أنابرغم وحدتي سعيدة
إن صدقتني واختفت فهذي
ياسيدي...نهاية القصيدة.
/من الأرشيف في عصر الازدهار/
بقلم :#سوسن خميس