جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في طَيّاتِ العُمر .. مُنذُ الطّين
لا تَوقيتَ فيه
سوى ( الثامنة وعشرين دقيقة ) !!!
في تَجاعيدِ دُروبِه
الحَناجرُ ما تزالُ على قيد الصَّمت
الأجسادُ .. تَفتَرِشُ جُلودَها
يَكادُ ظِلُّها لا يُرى ..!!
تَتقاسَمُ رَغيفَ الوَجعِ .. حَدَّ التُخمة
نَسيرُ .. وهباتُ السَّماءِ
كَقُضبي سِكة الحَديد !!
الأرضُ مُفَتَّحةُ الأزرار
وأذرعُها الطويلة
تَجذبُنا لِعِناقٍ حَميم
لَكن ..
وَقع خُطانا المُثقلة
السائِرة تحتَ أفياء المَوت
مازالت تَعزفُ سَمفونيةَ الخُلود ...