السلام عليكم
هي مجرّد محاولة من اجل تغيير الجو لا غير...
قصة قصيرة من ارض الواقع في مجال الفكاهة:
باللهجة العامية الجزائرية....
أعتذر ان تعذر على البعض فهمها...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((((أضحك من قلبك))))
حدثت في ذاك الزمن الجميل...
وين كان الضحك من القلب.....
و الواحد رغم التعب و العمل بجهد
يلقى الوقت ليضحك فيه..
كان عمي عمار شيخ كبير...عنده
عايلة هايلة...الجيران...
من بعيد يسمعوا قهقهات اولاده...
كانوا يسمّوا...دار عمي عمار..
سيرك عمار...وليده الساسي...
مشاغب كبير...و عفريت ماركة..
واحد الخطرة يمّاه الي تحب بزاف..
النظافة علّقت في بتيّة...يعني
برميل تاع الماء...طاس(اناء من الالمنيوم)
باه يشربوا به...راح ..ذاك الولد خذاه وعلقه
في باب الدار...بقطعه من الطواط(المطاط)
غير ينتفتح الباب...يخبطه الطاس... مباشرة
في الراس...قعد بعيد الساسي...يبانسي
(يفكر)ويسنى في باباه...يجي...وين انفتح
الباب يا لحباب ورواح..تشوف...ضربة قويّة
بالطاس على الراس... خلاّت صرخة الاب
تدوي في السما ..الله لا تربحكم وشكون
علق الطاس هنا....نطقت الأم من الكوزينة...
(المطبخ) :انا يا راجل...وشبيك تعيّط(تصرخ)...
قا للها...يجيبلك الهم يا ....وحدة العفريتة...
حبيتي (اردت) تقتليني...تتهناي مني...
وشكون يحير(يهتم لبك)..عليك ويديك...كنموت...
خرجت المسكينة وهي ما عارفة والو...
اشبيك الطاس علقته باه تشربوا منه....
ويبقى الماء نظيف...قا للها لالا...الماء محطوط في السماء..
تتمسخري بي...يا وجه الميزرية...علقتيه...
في الباب باه يخبطني سطرق في الراس....
تتهناي مني......ضحكت الوالدة...لانها عرفت
عمايل وليدها...والأب غضبان...رد عليها...
تضحكي بيهم طايحين...سنة ما تقعد لك...........
(دعوة معناها وانت تضحكي تسقط كل أسنانك يا رب)
ومن بعيد ..كان الساسي...قاعد يتمرغ من الضحك...
قريب جاف...وباباه....لما عرف...ضحك بزاف
وقالوا والله تزيد تعاودها نوريلك ...يا وجه الضحك....
نشرت فى 17 نوفمبر 2015
بواسطة hamsatelaklam
عدد زيارات الموقع
44,144

