جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كما تعودتم مني على قراءة الشعر العامي كاشاعر فأنتم لم تعرفو عنى انى كاتب مقال وقصص ايضا فلنبداء رحلة الى مصنع الآرهاب الجزء الاول
************************************************************************
( مقال / مصنع الآرهاب ) الجزء الاول
فلنبداء معنا مع مصنع الارهاب الدولي من الصانع تلك الصراعات والنازعات
الطائفيه فى مجتمعنا العربي وهناك سؤال من صنع داعش من صنع القاعدة من الذي تحكم
وبيده دمية يحركها كما يشاء وقتما يشاء تلك القوي الغربيه الطامعه فى ثروات
المجتمعات الفقيرة هناك الحرب الصليبيه كانت تحت ستار الدين ولكن الوجه الحقيقي لها هو
الاجهاض على جميع ثروات الشرق بأسم الدين كانت ابادة للاطفال والنساء والشيوخ من الجيوش الصليبيه
دون رحمه هذا هو الارهاب الحقيقي هناك الحملة الانجليزيه والحمله الفرنسيه الطامعه فى امتلاك خيرات الشرق هذا هو الآرهاب الحقيقي وما زالت الى الان انجلترا فرنسا و ( الاتحاد الاوروبي) الولايات المتحده وغيرها تعمل على اثارة
الفوضي بأستخدام الجيل الخامس من الحروب بأستخدام اداة الطائفيه فى اشعال المنطقه العربيه بصراعات
تحرق الاخضر واليابس وهناك مجتمع دولي ما يسمي ب الامم المتحدة ومجلس الامن الاداة الحقيقيه لتنفيذ المخطط الصهيواميركى وزعزعت امن واستقرار الدول العربيه ودخولها فى صراعات داخليه يتم بها تفتيت النسيج القومي فى تلك المجتمعات وتقتيعها الى دويلات صغيرة واضعاف جيوشها هذا ما تم فى العراق
وهذا ما يتم الان فى سوريا وهذا ما يخطط له فى زعزعت امن واستقرار مصر وجيشها العظيم
ولكن الطبيعه السكانيه والمذهبيه فى مصر تختلف عن سوريا والعراق بشكل كبير لن ولم تستطيع تلك المنظمات الارهابيه ان تنول من استقرار مصر او اضعاف جيشها لآن مصر هى النبض العربي
وهى ام العرب جميعا تشتعل المنطقه فى ظل ظروف قاسيه وهذا بفضل الخريف العربي وعندما اقول خريف
لان الايد الامريكيه والصهيونيه هى التى خططت بكل ذكاء و قيادة حروب الجيل الخامس عن بعد
يتقاتل ابناء الوطن الواحد يتنازع ابناء الوطن الواحد على السلطه واحتلال الكراسي ذات السلطة فقط من اجل المطامع الشخصيه دون ادني اهتمام بأوطانهم او انتماء حقيقي نعم مطامع سلطة دون وفاء الى ارض الوطن او انتماء له ويبقى الصراع ويبقى مصنع الارهاب يرسم لنا مستقبل مجهول بتشريد وتقتيل بأستخدام الدين والدين منهم براء
****************************************************************************
بقلم الشاعر المصري /احمد ابراهيم