وجدانيات عصية بما تخبأه من أعاصير شعورية خفية بالوعي ظاهرة بالواقع وكأنها قصيدة. . . وهل للوجدان فلسفات وهي لا تقرأ بل نحس بها نعم فالإحساس قراءة وترجمة لأساطير الروح العجيبة. . . وجدانيات كان مخاضها تفاسير أعجزت حكماء العلم ليكتبها فلاسفة العصر أوراق على جبين الإبداع معلقة. . . تناثرت الأقلام أمام فلسفات الوجدان الحائرة لعلها تجد حقائق الروح ومشاعرها الداخلية. . . لن أرسم الوجدان كمنطق الرياضيات الجامد بل سأرسمها بفلسفاتي حركة للجمود وكأنها موسيقى شعرية. . . تهافت القلم يبحث عن منطق الهوى وشعائره ليرسم الحب طفلا ينمو كالأخلاق الحميدة. . . إن كانت الوجدانيات ماهيات محسوسة غير مشاهدة ففلسفتها مشاهدة بصفحاتي التي أغنت الكلمة. . . منطق أقلامي يرتشف من الواجدان فلسفات أبية أنثرها على كلمات الهوى لعلها تنبت بروحانيات شرقية. . . إن كان الإغريق من أنشأ فلسفة البحث والحقيقة فمنطق أقلامي سيجعل لها صبغة شرقية. . . توقيع...عبد القادر زرنيخ.