
//صدرك وطني //
بعد أن بعثرت صحراء
غربتي أحلامي
أقبلت آهاتي تناجيكي
يامن نمت كجنين في
رحم ذاكرتي
من يكفكف رداء صمت أشواقي إليك
نثرت على سفوح
صدري عبراتي
ولعينيك نظمت كل أشعاري
ولم تتدلى مرساتي
إلا في بحر عينيك
فلا ركن يحتويني ...
ولا كوخ يأويني ...
سوى شمعتين ...
هما ذراعاك..
فأنا الذي اختصرت
على صدرك أوطاني
وأنا الذي دونت فيها
تاريخ ميلادي ...
كم ..أحيتني ...وقتلتني...واسكرتني...أهداب مقلتيك
رفقا يامعذبتي...
أجيبي سؤالي...
متى يكون اللقاء ...
وأين يكون الوصال...
مازال قلبي مرهونا لديك ...
مهما طال الفراق
وتقوس عودي ..
أعتكفت على كلمة ....
يصيح بها الفؤاد ..
واللسان ...لبيك ..لبيك
نشرت فى 11 نوفمبر 2015
بواسطة hamsatelaklam
عدد زيارات الموقع
44,159

