جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عِندما تُسدَل عيون النَّهار
بِوشاحٍ أسوَد
كأنَّه
جَناحَي غُرابٍ نَاعِق ...
هُنالك
حَيثُ تُسَد
أبواب ونَوافذ الإبتسام
وينامُ باكِراً ..!!
يَتعالى صَخبُ الذّكريات
كأنَّها .. أغانٍ وحشيّة ...
يَنهمِلُ على ألحانِها
بَحرٌ من الدموع ...
على أمواجِهِ
تَتمايَلُ سُفُنُ الشَّوق
تَنهشُ نَوارِسُ الحنينِ بأشرِعَتِها ..
لِتَتوه في دَوّاماتِ الماضي
الحُبلى .. بأمكِنَةِ لِقاء ..
وهَمساتِ عِشق ..
التي مازالت تتَلاعَبُ بي
كَريشَةٍ وقَد دَخَلت
في صِراعاتِ العَواصِف ...!!