ووقفت أنظر من بعيد علي اطراف سوق المدينة

دخلت فتاة من قريب تحمل ملامح قاسية حزينة

طرحت متاع من أمال بالية ...خلف أشجان دفينة

ظلت تقلب في حقائب تحمل فيها ذكريات قديمة

لم تعُد تري حولها في تلك الحياة .شيئً له قيمة

إن الليالي لا تحمل الافراح ابداً .كم كانت غشيمة

والدنيا لا تصفو لقلب لم يعرف تلك الافعال الذميمة

..وظلت هناك واقفت وحيدة

...كأنها أمست غريبة يتيمة

.اقترب منها سائلاً يدنو قائلاً

....ماذا تريد السيدة الكريمة

....ظلت تحملق في السماء

.....وبها اشجان بكاء عظيمة

.وجهت وجهي نحوها متَرَجَّلَ

أخشي عليها الضباع اللئيمة

...ولكنها ظلت هائمة بالفضاء

مستقرة النفس كانت حليمة

لكنها تحاول أن تهتدي إلي من يشتري تلك الجراح الدفينة

كم كانت دموع العين تشكو لي ما فعلت بها الدنيا الدميمة

وجراح قلبها التي قد طغت علي تلك الارجاء .بأَهات مُمِيتَةٌ

ظلت تجاهد نفسها كي تمتنع

.........عن تلك الاحداث الغريبة

...لكنها نطقت بكلمة قد ألمتها

................لكنها كانت حقيقة

ظلت تحاكي نفسها ..قد كنت أُمه والرفيقة

ماذا جنيت من البعاد سوى اشجان المصيبة

قد عاد قلبي للعناد ..وتملكتني أشياءً مُريبة

.ظلت تعاتب نفسها

.وكأنها صارت غريقة

فطلبت منها الامتثال

نظرت وقالت لا اريده

ظلت تردد كلمة كانت امر من الحقيقة

.أنا بعتهُ

..ضيعتهُ

بل خنتهُ

ياويل قلبي من حريقه

....وامتزج قلبي بالبكاء

........لأنها كانت رفيقة

قد أشعلت نار الحقيقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 9 نوفمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,174