نَظرَت نَحوي ...
فكأَنَّ الكَونَ في سُكون ...!! 
يا وَيحَ قَلبي 
من فَرطِ قَرعِ طُبولِهِ
تَهاوت لَه أضلُعي .. إليها جِسرا ...!!
يُسامِرُ على أعتابِهِ 
قَمراً ... 
في دُجى عَينيها يَزهو ..
من ذُهولِ جَمالِهِ 
أرجِعُ خُطوةً ..
ومن شَغفي بِهِ
أُسارِعُ لَهُ الخُطى ..
كَقَوسٍ 
شَدَّ سَهمَهُ عَائِداً
ليِنطَلِقَ نَحوَ غايَتهِ مُسرِعا ... 
ضَحَكت ..
فَتَشابَكت رُموشُها ..
كَشَبَكةِ صَيّادٍ ماهر 
إلتَحَفَتني شِباكَهُ
كَم وَددتُّ 
لَو أبقى بذاكَ الأسرِ عُمرا ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 83 مشاهدة
نشرت فى 8 نوفمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,155