جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أيتها الطيور المسافرة والمهاجرة والمحلّقة في الفضاء الواسع و المرفرفه بجناحيكي .
إحملي على متن هذين الجناحين بعض الكلمات
إلي ذلك الإنسان .
هذه الدنيا ...
كالقطار يجمعنا في محطة ويفرقنا في محطة أخرى .
ولكنهم يبقون في قلوبنا وتبقى ذكراهم التي تركوها
لنا فكم من الأحبة نلقاهم تأخذنا الفرحه لنرحل مع
أرواحهم ....بالحب و لذه اللقاء .
فإحتلوا القلب فكان الحب من أسمي عطاياهم .
شاركونا ... أتراح و أفراح ... دمعات وبسمات
كم قضينا تلك الأحاسيس معا .ً
نتفق ... نختلف ... نتحادث ونبكي ... نزين الشوق
بـأرق مشاعرنا .
حتى تأتي تلك الغيمة السوداء ...
لـتمطرنا سحابة الفراق و أي فراق !!
كأن الزمان ضاق بنــا .. ويود التخلص منــا .
يأتينا ذلك الشبح المخيف .. الذي يحمل إسماً دائماً كنت أخشاه .
إنه شبح الرحيل ! .. يأتينا فجأه لينزع روحاً إستوطن فينــا ليذيقنا الألم والآه .
تاركاً لنــا مساحة من الذكرى الدامعــة .
فـيلبس الكون السواد .. ويعلن الإحساس الحــداد .
هي الأقدار .. شاءت أن يكتب علينا الفراق .
فعش مع من أحببت .... فإنك يوماً مفارقه .
فهل ياترى ..!!!
سنلتقي يوماً مع تلك القلوب الراحلة ..!؟
أم أنها أصبحت ذكـــرى خالدة ..!؟