أمام بحر الهيام وقفت أنثى الجمال شامخة
تزهو بما لديها من جماليات الأنثى الشرقية.
.
.
ما أروعها وبحر الطبيعة أمامها كبنفسج الزهر الجميل
لونته ببهاء كبريائها وملامحها الوردية.
.
.
منارة الكبرياء أمامها تضيء الكون أنوارا
وكأني أراها كأنثى الجمال تشع البحر جمالية.
.
.
تتسربل خصال شعرها كما تتسربل إشعاعات المنارة
ما أروعها وكأني أرى بها سيمفونية العشق الراقصة.
.
.
رفعت شال الشموخ بيديها لتعطيني أحاسيسا قوية
وأكتب أدبياتي بفلسفة الروح الغربية.
.
.
ألهمتني أحاسيس شعراء الحب ودغدغات الكتابة
كما ألهمت منارة الحب البحر بتمتمات الشوق الهادئة.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 7 نوفمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,174