جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أنا اشتاقيت لك ياوطن وحنّيت ..
حنّيت لك ياوطن ...
اشتاقيت أبوس ترابك ..
وأشم ريحة عطرهم يفوح من دماهم !!
أنا اشتاقيت أحضنك ..
وأضمك على صدري ..
وسنابل قمحك .. تلاعب خدي
وروحي تدغدغها ..
وعيوني تضحك معاها ..
أنا اشتاقيت لأمي ..
اشتاقيت لريحة فرننا القديم ..
لريحة رماده .. وسكنه
لصوت أبوي .. وريحة قهوته
ودقة مهباجه تطرب الروح ..
أنا اشتاقيت لصوت العصافير ..
للشجر ..
للمراجيح اللي نعلقها عالشجر
لحجار البيت .. وسواد كحلها !!
أنا اشتاقيت لكل شي يحن الي
وأعرف إنه سأل عني !!
أنا اشتاقيت للشتاء ..
للأمطار
لصوت الرعود ..
وفقعة الجِما ( الكمأة )
وتراني حنّيت للصوابي
ولمة الأخوان حولها
وجمعتنا ويا الجيران ..
وضحكنا أيام زمان ..
وشاي الغزالين
وبزر دوار القمر ..
وخبر عالصوبية مكحمش ( مقمّر )
أنا اشتاقيت .. أنا اشتاقيت
مدري إذا عاد بالعمر باقي
ترجع إيامنا
ونعود ليها .. ونلتقي عالخير
ونفرح سوية . ..
بشوفة أحباب القلب ..
وضحكة الدار ..
أنا اشتاقيت !!
أنا لك والله حنّيت ..
يايُمة سورية ..
بقلمي صقر
لا حدا يبچي .. ويتضايق
أني بچيت عنكم ..
يسعد مساكم ..