
تنهدات
..........................................
أين اختفى هذا الوجه
وما حال جسدي
لازال يتحرك
فكيف يناديني لحدي
أطل الفجر
يتنفس من عيني
بين الصخب.......... أحدث وجدي
مضى الآخرون
ومضت سلالات أهلي
لِمَ لم ينتهي أمدي ؟
كما هي الايام
عرجاء
لم اعرف جمعتي من أحدي
غادرني الفرح
استقل اجنحة البجع البري
والحظ يعاني من الرمد
لم تكن هذه هي الفكرة
ان يولد الهراء من الصمد
ان تنهض الصبح
فترى سوء الطالع
يشاركك قهوة ك لون الثمد
حين يملأ الوجع الندى
لن تنبت ياسمينة
بل تلد اهوارا من البردي .
بقلمي صدام غازي محسن العبيدي
نشرت فى 26 أكتوبر 2015
بواسطة hamsatelaklam
عدد زيارات الموقع
44,188

