جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وأخيراً وجدت نفسي
وأخيرا وصلت السفينة الى شاطئ الأمان ...
بعد أن عصفت بها الرياح ...
من كل جانب ،،،
وتمزقت أشرعتها ...
كانت رحلة رهيبة ..
في ليل شتاء حالك السواد !!!
وبحر أشد زرقة وسواداً ،،،
تلاطمت أمواجه ...
تعابير وجهه كانت غريبة ،،
وصوته كان يهدر .
كان ينظر إليّ وقد تذكر حبيبته التي هجرته !!!
وتركته وحيداً ،،،
رماها على شاطئ الأمان ،،، وغادر
وعندما أفاقت من نومها ...
نظرت إليه نظرة الوداع الأخير ..
وكان قد عاهدها ...
أن لا يعود إليها مرة أخرى ...
فأخذت نفساً عميقاً ...
وتنهدت تنهيدة المنهك القوى ،،،
المتعب المرتاح
ومشت بخطوات متمايلة ...
على حبات رمال متناثرة هنا وهناك ،،،
تحت شمس دافئة ...
ونسمة هواء عليلة ترد الروح ،،،
وهنا تنفست الصعداااااء ...
وأخرجتها من بين أضلعها ....
لتقول إليه ثانية أنا لن أعود إليك ثانية !!
فقد مللت الترحال ...
ومهما قدمت لي من مغريات !!!
ومن أحلام وأمنيات ،،،
أنا الآن وجدت نفسي التائهة !!!
بعد سنين من التمني ...
والعيش على الذكريات ،،،
دفنتها كلها ولن أعود إليها !!!
سأعيش الأمل المشرق ...
والراقي ..
بكل تفاصيله ..
وسأكون الثائرة !!!
التي تمردت على ذاتها ...!
وسأبدأ حياتي بروح الأمل والتفاؤل .
سأنسى أنني كنت تائهة ...
وسأصرخ !!
وأقول وأخيراً وجدت نفسي !!
بعد طول غياب ...
صقر