.

على كتاب آمالي المقفل تربعت متأملا
أتمتم بيني وبين ذاتي صدى آمالي العتيقة.
.
.
في لوحة شبه رمادية تجسد ضياع أحلامي
وتبخرت قوافي أقلامي على بواكير أشعاري الخفية.
.
.
مقفل ذاك الكتاب وأقفلت ذاكرتي بقفل الكلمات
فماعدت أعرف الخصوبة بالحروف ولا نشيد الكلمة.
.
.
أنتظر شعلة من الحروف توقظ إبداعي من سباته
وتلغي قفل الكتاب لتبرز أساطير أشعاري القوية.
.
.
أحدث ذاتي وأعماقها بمافيها من مشاعر 
أروي لها انتظاراتي لمفتاح الإبداع وبداية الكتاب الجميلة.
.
.
رغم أني حزينا ومتهافت الآمال لا أعلم المستقر
إلا أن حروفي ستنهض يوما من قفلها لخلود القصيدة.
.
.
توقيع..عبد القادر زرنيخ

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 22 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,155