جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عندما يغمض النور عيناه عن اخر مآساة ...
يتشابك رمشاه الضعيفان في مشهد عناق خجول تحتضن اهدابه الف امنية في حاجب شقاء ...
يتسلل الحنين حينها مزهوا عند منتصف شهقة...
يتمايل كخصر جورية تحتضر على مضارب حلم يتيم بعد ان اردت ابتسامته قتيلة عندما اتكئ بجفن حزين ...
يحتضر البكاء بعين ...
والعين الاخرى ملت النور الذي لم تعد تراه في صورة لن تكتمل فأختبات خلف انامله ...
كان حينها الليل كشامة على خد قمر مهتوك الستر بعد ان خلعت نجمتين وشاحه في عراكهما على ما تبقى لهما من نصيب ذكريات جافة كتراب جدول جف ماؤه من صعقة شمس ...
نظرة منه تربك ختام المشهد....
ينتظر والوقت لا ينتظر ....
يعبر بخاصرته كمذنب ياخذ بركب عمره يلملم في مسيرته مرارة لاتحكى ومخاض في رحم واقع يولد بعدها الموعد شبه ميت ولا يموت معه الوجع .....
كي يعيشو ....
اخلقوا لانفسكم ضحكات وظللوها بالفرح ولو اختلطت بدمعة ...
وان رايتم في يوم طفل مشرد كهذا ...
علموه ان يمسك قلما ليرسم احلامه وامنياته ويلونها كما تشاء براءته ....
علموه ان يرسم الحب في ايامنا التي تمطر موتا ...
علموه وعلمو اطفالكم معنى اللوان وارسمواللورد ابتسامة كلما داعبت غيمة بدمعها خد زهرة ...
هنا .....
نستطيع ان نمسح دمعاتهم ....
ونحيا من اجلهم لا من اجلنا ...........طفولة من بلادي ............................جواد