(( أنا كيف أصدق قولها ))
وتنهدت قائلة أنا لـست أسفة عـليـك
فقد تساوى عندي غيابك والتـلاقـي
ما عاد يغريني البريق في عـينيـك
ما عاد يشعل النيران في أعمــاقي
عطرك الذي كان بالأمس يسكرني
صار يـهيج آلامـي ويزيد اختناقي
وكلامك المعسول لم يعد يطربني
بل صار يذكرني بضعفي واخفاقي
في عيني قد جـف طوفان الدمـوع
و جف في صدري ينبوع أشواقي
تحررت من قيدي من أسري لديك
تحررت من عشقٍ أدمن احتراقي
ومهما شكيت أنا لست عائدة إليـك
و لن أعود لعصرالرق بعد انعتاقي
سمعت قولها لكني ما صدقت حرفاً
و سرعان ما كذبَ قولها دمع المأقي

حسين محمد (( فصحى ))

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,155