على شاطئ الهوى جلست 
ترقب غروب يوم متعب 
وشفق يعانق الأفق 
فيسقط محمرا من 
خجله 
تحملها الحياة 
في هودج الذكريات 
إلى الماضي البعيد 
فتقطف وردة ذكرى 
بأوهن خيوط الهوى 
نسجت
غادرت عش الوفاء 
والتحفت بوشاح 
النسيان 
حين غازلها القدر 
على مفترق الطرق 
ليذنف الفراق الجسد
تراكمت على جفونها 
المحن 
ورسمت على وجنتيها 
ابيات قصيدة 
رثاء للزمن 
الذي ابعدها عن
القمر 
تملكها الخوف علي 
غيابه 
وراودها السؤال 
أين سافر؟ 
و قدت الساعات 
جمال المنظر 
ليسدل الدجى على
عينيها الهدوء 
فيظهر ظله من بعيد
بدرا 
وترسم الأقدار مرة 
أخرى بسمة على ثغرها
ويعود لها بقبس من
الشوق
فيشعل لظى الهوى 
ويشفي عيونا انتظرت 
عودته سنينا 
بترياق دفء الذكريات 
لقد عاد لها قمرها 
ليحي قلبها ويبث 
فيه روح النبض 
من جديد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,174