لم تكن يوما المسافات ...
ودقائق الانتظار هي سبب للحزن الداخلي الملتهب كعقد شوق لمفاوية ضعيفة ...
لم تكن يوما تلك الذاكرة المتعبة من بريق زائف لمقتنيات على رفوف هشة سببا لتعاسة مشهد الحياة...
كل ما في الامر هو نحن ...
نحن وفقط سبب لاستعماره فينا ...
معادلة ومقايضة خاسرة تلك التي نقامر بوجودها بان نسترد بقدر ما نعطي ...
نجازف ..من اجل مقاييس فصلت اصغر من احجامنا ونقول عنها في النهاية ....خيبة ....
ربما كانت هي....
انانية مختلطة بغباء عاطفي ...
وفي نهاية دورة فلكية للشعور..
لا يبقى لنا الا نصف ابتسامة ...
وحركة للراس ...
وصفقة يدين معا ...على ما كان ...
ابتسموا...واعتنو بانفسكم ..وحدها من تستحق ...............................جواد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,188