جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

حين تهدأ انفاس الدروب
تحفتي اجنحةالملائكة
بترانيم البيوت القديمة
تمسح وجهها بأبواب الفقراء
كأن يد السماء تداعب
وجوههم الغافية
أنا وأنت...وحدنا
في هذا العالم المخنق
نتشضى من بقايا سنينا
نغازل غايتنابعشقنا الصبياني
نحاكي ذكراياتنا على محطات
صبانا الراحلة
لنهرب من هذا الضجيج
نخرج من انفاسنا رماد الحروب
وننفض غبار الأيام المقفرة
من عالمين جأنا بلا اجنحة
ترسمنا أنامل الوجد
بحسراتنا الحارقة
نسقي زهر شرفاتنا
بأخر قطرة شوق
قبل أن ينطفيئ
أخر ضوء في
دروب المدينة