حين تهدأ انفاس الدروب
تحفتي اجنحةالملائكة
بترانيم البيوت القديمة
تمسح وجهها بأبواب الفقراء 
كأن يد السماء تداعب
وجوههم الغافية
أنا وأنت...وحدنا
في هذا العالم المخنق
نتشضى من بقايا سنينا
نغازل غايتنابعشقنا الصبياني
نحاكي ذكراياتنا على محطات 
صبانا الراحلة
لنهرب من هذا الضجيج
نخرج من انفاسنا رماد الحروب
وننفض غبار الأيام المقفرة
من عالمين جأنا بلا اجنحة
ترسمنا أنامل الوجد
بحسراتنا الحارقة 
نسقي زهر شرفاتنا
بأخر قطرة شوق
قبل أن ينطفيئ 
أخر ضوء في
دروب المدينة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 4 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,159