حلم راودني ...

دفع بأشواقي لإمتطاء الصدفة كأمنية ...

تساق بها اهدابي كظل احتمي ودمعي من رعشة البحث عن اللاشيء...
وفي غفلة من ضجيج مشاعر ...
اصطدمت بلمسة شفاه غازلت اطراف رمشي المكحل بالجمال ...
يقظة لطالما رسمت لي اشواقي وعلقتها بحناحي سنونوة تائهة علها تعود يوما من رحيل بلا اقدار ...
كذبت حدثي ...
واغمضت نصف عيني عن هبوب مشاعر ياتي بالمجهول ...
وفي نوبة تثاؤب شوق ...
اتلمس انفاسي ...
كما اتلمس نبضي لها من جرح في رأس اصبعي ...احبك يا انت............................جواد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,174