
وفي ذات نبض ...
تتسلل اليها الذكرى من محض ماض ...
في مساء خرافي التكوين يسكن بطنه جمال قمر معتم اقترض نوره ...
تنتظر هناك ...
وبفارغ من صبرها شيئا من الحنين ...
تروي اليه حكاياتها المضحكة بعينين دامعتين ...
تبكي نبضها الذي زرعته امنية وحصدته غصة في موسم الربيع ...
فأي عدالة تلك التي تجعل من انثى بنت جسد حبها من شغف ان تستبيحه انثى اخرى ...
ربما لم يكن عليها ان تبحث عن ماهية الحب الى ما بعد الحاسة السادسة ايمانا بتفسير فنجان قهوة ...
ربما لم يكن عليها ان تصل لوهج اللهفة والانتظار ...
ولا الى اعدام الوقت والنبض ...
لم يكن لمقدور الحب ان يكتمل ...
ففرقتهما محيطات من الياس والاستحالة ................جواد

