جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رحلةُ الأخطار
======================================
كانتْ أعماقي ترتعد
مثلما تتقطَعُ لحم الذبيحة
وأنا أقصُ الحكايات الرهيبة
كيف مسيرتكِ الجديدة
بعد أنْ جفَّ عطري
واستحكمتْ الآلام منْ نفسي
كان عمري
في السباقِ يجري
منذُ الطفولةِ والخوف في أوصالي يسري
أضربُ يميناً
وشمالاً
ولا أحد يعنيني
ينهارُ سقفي
في ضجة السقوط
مَنْ سيحميني ؟
اجتزتُ حزني
لكنَّ الخدرَ تسللَ إلى حِسي
كان جوعي للحياةِ قاسياً
مِنْ الواحةِ الخضراء حين تفتح أبوابها
طالعتها
ورمقتها
بنبضاتِ قلبٍ وليدة
لستُ أبعدُ عن الحقيقة
لم أستطع أنْ أهجرَ آفاقها
والنبضُ يسري
بمرافيء قلبي
أخرجُ مِنْ ساحاتِ الجليدِ المعزول
إلى الوهج
وإشراقة صُبحي
وأنا أُسابقُ الزمنَ الوليد
أُطيلُ الوقوف بحافة جسري
لن يتجمدَ قلبي الذي ينبضُ بالحياة
لا مكان للأهواء الْعَرَضِيَة
خوفي الكامن في نفسي
يداعبني
ويغمرني
بسحاباتٍ ليلية
أتنفسُ في عُمقٍ لا ينضب
أغرقُ في كتفيكِ
أستلقي بين يديكِ
وأنا ممشوقٌ في قلبكْ
على ساحة راحتيك
========================================
بقلمي / إبراهيم فاضل