
بقلم / احمد سيف
لماذا ظهر البرادعي ؟مما لاشك فيه أن ظهور البرادعي في وقت ما أمر سبق التخطيط له وبقوة واتوقع انه كان من المحتمل أن يكون هو الرئيس مباشرة بعد فض رابعة ،على اعتبار أن الفض بهذه القوة سيرهب القلوب ويخرس الألسنة وعلى اعتبار اننا شعب يخاف ما يختشيش هكذا تخيلوا والفض كان قبل موعد بدأ الدراسة بفترة قليلة وهذا أمر مدروس أيضا ،حتى عندما يفيق الناس من صدمة الرعب يذهب كل اب وام لاحتضان أبنائهم ،او حتى يرقدوا عليهم كما ترقد الدجاجة علي البيض ومن هنا يظهر البطل المغوار العصفور المغرد الذي انتفض وهب رافضا لفض رابعة واصفا اياها بالمذبحة كأنه لم يكن نائبا للرئيس في مذبحة الحرس. ولا المنصة ،كأنه لم يكن موجودا وكأن الذي حدث في مذبحة الحرس وهم سجود لا يستحق الغضب فكان من المقرر ان البطل اذا هب في هذا الوقت ان ينسى الشعب صاحب ذاكرة الذبابة ومن لم ينسى سيخاف القتل والاعتقال ولكن ما حدث للمرة الخامسة او السادسة او قل العاشرة جاء مغايرا لاستطلاعات الرأي التي يمد بها العسكر أمريكا والمعلومات والدراسات التي رفعوها عن طبيعة الشعب المصري ،ولذلك اربكهم رد فعل الأحرار من الشعب المصري فكان لابد من تغيير الخطة
السيسي لم يكذب حينما قال أنه لن يترشح ،وأحمد وصفي الذي اختفى من الساحة الآن لم يكذب أيضا فهم كانوا يعلمون أن الخطة مرسومة لكي يبقى البرادعي رئيس فكان لابد ان يكون الرئيس كارت محروق حتى تمهد الأرض للبرادعي وان الرئيس المؤقت لا يستطيع ان يقدم شيء الا ان ينظر في السقف او يبتسم ابتسامة بلهاء ويقول (مفييييييش)أمريكا لم تكن تريد بالفعل أن تدعم انقلابا عسكريا في مصر ولا الدول العربية لان هذا يضعهم في موقف محرج مع شعوبهم ولكن الأمر فرض عليهم فرض فالشارع ثائر ولم يهدأ بعد اذا ننتظر قليلا حتى يتعب الشعب ينهكه الخروج اليومي وتلفحه حرارة الشمس تارة وبرودة الشتاء تارة والغلاء الذي لا يستطيع أحد مواجهته وانفلات الأمن والبلطجة والشرطة تغييب مرة اخرة تختفي ويظهر النشطاء والفنانين والداعرات يظهروا كما ظهروا قبل ذلك في 30 _6ويعلنوا انهم سيخلعون السيسي ما يحدث من عمليات قتل للجنود وظهور الجيش في صورة المذعور وظهور ام تامر وغيره كلها امور سبق الاعداد لها وهي تخدم نفس الهدف ان يتم خلع السيسي وكذلك ورفض الاخوان لا للعسكر ولا للإخوان لا للعسكر لا نه مخطط
هم يريدون ان تستقر الحياة في مصر وعدم الاستقرار يزعجهم كثيرا ولا للإخوان لانهم لن يسمحوا للعسكر ان يحكم من وراء الستار كما كان الحال مع مبارك ولا للإخوان لانهم سيحاكمون القتلة والعسكر هم القتلة اذا ترويج كثيرا لهذه الحملة حتى يأتي وقتها
ظهور البرادعي الآن هو اختبار من الغرب ومن صانعي القرار بالون اختبار وتصريح الدكتور محسوب أمس أيضا بالون اختبارحتى يقيسوا رد فعل الشعب تجاه البرادعي واتوقع انه هناك أكثر من وجه يعد الآن وأكثر من شخصية وليس البرادعي فقط ،بل اعتقد أن البرادعي هو أقلهم احتمالا للرئاسة وأنهم قد يلجأوا لمحاولة الهائنا بأن البرادعي هو الرئيس المنتظر ثم تكون المفاجأة أنه قد تم الدفع بآخر لم يكن متورطا بشكل مباشرفي الدماء لذلك علينا الانتباه نرفض البرادعي ونعلنها قوية ولكن نعلن معها رفضنا لأي رئيس آخر غير رئيسنا الشرعي نرفض ان تسرق ارادتنا دون ان ننتبه
لا لأي طريق غير طريق الشرعية واحذروا واعلموا ان هناك مزيد من الاقنعة ستسقط الى ان تعود الشرعية غير منقوصة .


