لكل منا سلاح يدافع به مبادئه وحريته وهدفه وانا سلاحى قلمى الذى حاولوا اجبارى ان اتخلى عنه بعد ان تم استبعادى من المؤسسة التى اعمل بها وذلك قبل الثورة وبعد الثورة سعدت باستعادة حريتنا وبالتحديد حرية الصحافة حرية الكلمة والراى والنقد ولكن فوجئت ان الحرية تحولت انحلال اخلاقى يتنافى مع اخلاقيات المهنة الصحفية وتحولت الى نشر الشائعات واثارة الفتن والحرب على تيار بعينه وتزيف الحقائق والتضليل فزعت من ذلك وكدت احلامى تتحطم على صخور هشه صنعها الاعلام الفاسد .. ولكنى قررت الا اتخلى عن سيفى وهو قلمى حتى احارب هذا الفساد وذلك بصدق كلامتى والحرص على المشاركة فى حرية الراى البناء وكشف فساد المفسدين
بقلم/ هاله سعيد


