منذ تم تعيينه محافظا للشرقية والدكتور سعيد عبدالعزيز لايتوانى عن اظهار قدراته الخاصة فى لفت انتباه القيادة السياسية العليا من خلال القيام بأعمال منظورة فى الشارع خصوصا فى مدينة الزقازيق وفى الشوارع القريبة من مبنى المحافظة من خلال قيامه بعمليات تجميل الشوارع ورصفها وهو مايسلط الضوء اعلاميا على هذا الجهد فى الوقت الذى غاب فيه القرار السيادى تماما فيما يخص مشاكل وقضايا المحافظة وجماهير الشرقية وتحولت القرارات والوعود التى أطلقها إلى مكتبة التصريحات التى تمنح الضوء بعض الوقت وتحيط المواطن الشرقاوى علما بالأمل وسرعان ما تختفى ليظهر بدلا منها تصريحات ووعود جديدة ففى الوقت الذى صرح وقرر ووعد سيادته بإزالة التعديات التى حدثت منذ قيام الثورة الأولى على شوارع مدينة الزقازيق وطرح النهر والأكشاك والكافتيريات التى أقيمت بدون سند قانونى وبمساحات أكبر ثلاث مرات بالنسبة للأكشاك وبدون تراخيص لم نر يدا للمحافظ ولا قياداته التنفيذية قوية تردع أو تزيل التعديات ولا يستطيع سيادته ان يدعى انه لايعرف فطرح النهر من امام مبنى المحافظة وحتى نادى الشرقية تم احتلاله بالكامل وتحول الى غرز ليلية تمارس فيها كل أنواع المخالفات والتعديات والغريب انها تتواصل وكل يوم يفاجئنا أصحاب النفوذ الجدد ( البلطجية ) بانشاء مبنى خشبى على طرح النهر يوضع به بعض الكراسى والشيشة والبورى وسيادته على بعد خطوات منها لايهش ولا ينش ولا يفعل شيئا أكثر من النظر بعبن الاعتبار لانفاق مدخرات ودخل المحافظة على تجميل المنطقة المحيطة بمبنى المحافظة

ورغم أنه وعد كثيرا بحلول جذرية لمشاكل القمامة والصرف الصحى ورغيف الخبز وحل أزمة الاسكان ومدينة الزقازيق الجديدة ( فاكرينها طبعا ) والمصانع وتدوير القمامة إلا أن ذلك لم يحدث منه شىء ويبدو ان الدكتور سعيد عبدالعزيز ينتمى لمدرسة مبارك التنفيذية التى تتخذ من شعار الضحك على ذقون المسئولين والشعب وسيلة للبقاء 

ويبدو ان سيادته نسى أن مصر تحتاج إلى أن تمتلىء بطون أهلها بالماء والشراب حتى تستطيع النظر إلى جمال الرصيف وتقسيماته وألوانه وان هذه التكلفات الباهظة التى تنفق كان من الممكن ان تكون بداية لانشاء أكثر من مصتع لاستيعاب شباب المحافظة العاطل عن العمل والذى سيظل القشة التى تقسم ظهر المستقبل والوطن  لو لم نجد لها خلا

ولا أعتقد أن مثل هذا الأداء الشفهى يصلح لهذه المرحلة التى تحتاج إلى قيادات تفكر وتدبر وتستغل كل امكانيات التنمية والشرقيى ( سبحان الله ) تمتلك كل شىء يجعلها المحافظة الأولى فى مصر اقتصاديا لكن مصيبتها أن كل محافظيها يلعبون فى ملعبها القديم دائما لايبتكرون ولا يبحثون كيفية الاستفادة من قدراتها السياحية وتعدد ثقافاتها وقدراتها الخاصة من حيث الدخل العام لكنهم دائما مشغولون بالاعلام والرصف ( كل محافظونا كانوا يرصفون الطرق ويزيلون البلاط ويضعون غيره وعبدالعزيز يسير على نفس النهج )

سيادة المشير الرئيس السيسى : تعبنا وأرهقنا البحث عن مستقبل فى ظل وجود محافظين لايعرفون عن التنمية الا الشعارات ولو لم تجد من يعينك فى استغلال ثروات المحافظات فلن نفلح فى وجود منطلق جديد

فالشرقية سيادة الرئيس تستطيع فى خلال ثلاث سنوات ان تكتفى ذاتيا وتكون مصدرا فعليا يصب فى الصندوق العام للوطن ففيها كل مايجعلها الولى ولكنها أيضا تحتاج إلى محافظين يبعدون عن الشوارع والرصف ويجيدون انتاج مشروعات تنموية بسهولة يمكن ذلك 

ونحن على ثقة أن هذا خط سيركم خصوصوا وأن محافظنا سيطرت عليه شلة كانت منذ سنوات عار المحافظة وسبب نكبتها من هؤلاء الراقصين على كل الحبال وأرزقية العمل الاعلامى وهو بدات عبارات الثناء الخادعة تستمرىء بشريته فضار يمشى فى الأرض بهذه الخزعبلات مرحا 

وسوف نقدم دفترا كاملا عن هذه التجاوزات وما حدث خلال فترة وجود محافظين مابعد الثورة وسيكتشف الرئيس أنها الفترة الأنسب لنهب منظم لثروات الشرقية

gmaheeralomma

جماهير الأمة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 80 مشاهدة
نشرت فى 11 يونيو 2014 بواسطة gmaheeralomma

alshrkia

gmaheeralomma
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,176