سؤال أطرحه علي نفسي وعلي كل من يقرأ سطوري
نعم فالحنين ليس لشخص فقط أو لمكان أو لزمان فقد يكون الحنين لهذا كله وقد عانيت كثيرا لعدم القدرة علي التغلب علي هذا الشعور المرضي ;فعندما أسافر يقتلني الحنين للوطن وعندما أحب يمزقني الحنين للحبيب حتي وإن كنا معا من لحظات وأما عن الحنين للزمن فلم ولن أستطع التغلب علي فكرة أنني من زمن الحكم العباسي فإنني أحياهذا العصر الكئيب وكأنني خرجت من بوابة الزمن من العصر الزاهر (العصر العباسي)فكم أشم في نفسي عبق هذا التاريخ وكم أحن إاليه فأجدني أحب التصاميم العباسية سواء في الملبس أو حتي طرق ديكورات المنازل وكم وكم فإن ظللت أصف حنيني لهذا العهد الجميل وكم كانت المراة تتمتع برجاحة عقل وثقافة يندر وجودها الأن هذا إال جانب الخفر الذي هو الحياء الأنثوي المزدان برهافة حس وحنكة وثقة وصراحة مع النفس.
وأه لو تصادف وصرحت المرأة في عصر الزيف هذا الذي نعيشه اأن والذي يزعمون أنه عصر التطور والإزدهار بما يحويه عقلها من فكر وحرية تعبير لتتهم بعدم الحياء وربما رموها بالدونية
أما في عصر الإزدهار الحقيقي (العصر العباسي )فالمرأة توزن بكم الفكر والثقافة ومايحويه لبها من حنكة وحسن تصرف وقد تحكم المرأة ممالك ليس لجمالها وإنما لحسن تدبيرها للأمور وخاصة قدرتها علي إدارتها للحياة مع الطرف الأخر وكم من ممالك حكمت من المخادع.
لن أطيل الحديث عن العصر الذهبي والحنين إاليه ولكني أعود لعصر خلقت فيه رغم أنفي وأناس أحيا معهم رغم أنفي وظروف أحياها أيضا رغم أنفي والألم يكمن في من نلقاهم ويشعروننا أنهم أشباهنا في المضمون ونحياهم بكل إخلاص وفلا نستطيع من النفس من الحنين إايهم وهم لا يشعرون فماذا أفعل في هذا القلب الهائم بلا هدي وبلا مجداف في بحر الحنين المتلاطم الأمواج فأشعر وكأني طفلة ليس لها حدود من الإنسياق وراء الهدف وهدفها عدم ترك حضن أمهامهما حاولت الأم فلا صدي لدي الطفلة المتعلقة بأمها هكذا أصف الحنين هو محاولة العودة للشعور أو المسبب للشعور بالأمان فبالقرب من الحبيب يوجد الشعور بالأمانولذا فالحنين يغلب علي كل تصرفاتنا فلا نستطيع نسيان لحظة سعادة وما أطيب الشوق لمن نحب وتعالوا نتفق اليست كلها مشاعر مرادفة للحنين فهل نستطيع التغلب علي هذا العذاب الجميل وهل هناك مايسمي الصبر أمام بعد من نهفو لقربهم فالقلب يتململ ونحاول ربط جأشه وليس هناك قانون يحتم علي هذا الطفل المتمرد الإلتزام بالقواعد أو أن يثنيه عن قانون هو واضعه ويعطيه الحق بفرض شروط التعامل فلا يجبر علي الصبر والتحمل فليست من قدراته.أما أنت يامن عشت أحلم عمري بملاقاتك فليس لك الحق أن ترغمقلبي علي عدم الحنين إليك والتفكير فيك وليس لك الحق أن تبعد عني طيفك وهو يلازمني فلك الجسد ولي الروح والروح لا حدود لها ولا أن تجبرني علي الصبر فلا صبر لدي علي ترك حنيني إليك والتفكير فيك.
أ


ساحة النقاش