كانت الصفات الشخصية للعربى القديم ـ وهو الجزء الذى نال منة الزهيمر ـ المرؤة والنجدة وقبلهما النخوة وغيرها الكثير والكثي
الحلم ..أقصد الإرتداد للخلف هو كل مانملك الآن دعك من الحاضر دعك من الأخلاق دعك من أى شىء فالماضى قبلتنا وجب الحج إليها كل الأوقات , الماضى يسكرنا سكر بلا إفاقة أتريدوا أن ينشغل العرب عن أحلامهم بما يجرى وما جد من تناحر وأنقسامات فى فلسطين وإزدياد البلة طين , أم ينشغلوا بما يحدث فى العراق من تمزيق الشعب وأبادتة ومعاناتة والدمار والخراب دعك من كل هذا ودعك أيضاً من افعانستان أو السودان أوالصومال أو سوريا أو لبنان ولا يشغلك إلا الماضى وحلمك يامؤمن بجنة رضوان لأنك تدخلها بجدااارة ألـم تحجز فيها قصر ؟
نشرت فى 8 يناير 2011
بواسطة gebril
magdy gebril
مواطن عربى مصرى مسلم ينادى منذ أعوام طويلة بالوحدة العربية والوطنية بين العربى والعربى والمسلم والمسيحى فلافرق بيننا وإن إختلفنا فى اللون فى الجنس فى الدين فى الثقافة فالخلاف لايؤدى إلى الإختلاف فكلنا فى النهاية .. إنسان وعندى أمل بعد سنوات طويلة من الكتابة فى المدونات والمواقع أن يكون هناك »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
5,825




ساحة النقاش