مسلسل يوسف الصديق عندما أشاهد هذا المسلسل العظيم الذى يحكى قصة نبى الله يوسف عليه السلام
الذى يحكى قصتة ويحكى عن مرحلة من مراحل الدولة المصرية القديمة ينتابنى بعض الفخر والكبرياء والعظمة والحزن أيضا
الفخر والكبرياء والعضمة عندما شاهدت القصور والمعابد والفكر والعلم والتقدم
والحزن مما نحن علية الأن من تخلف وفوضى ورشوى ومحسوبية وارتفاع أسعار
عندما أنظر ألى حاكم مصر فى عهد سيدنا يوسف وكيف انه أنزعج من رؤيا قد رئاها وأصر على تأويلها
ومعرفة تفاصيل هذه الرؤية وأن كانت ستجلب خيرا على مصر أوستجلب لهم السؤ
وأنظر كيف حاول أن يكنز القمح لكل أهل مصر خوفا عليهم من الفناء فى سنين القحط
أنظر ألى القبائل العربية الذين كانو يرعو الأغنام ويعيشو فى الجبال والكهوف والبيوت الخشبية
والبيوت التى تبنى من الطوب اللبن ومصر مهد الحضارة التى علمت العالم الحضارة والبناء والرقى والأزدهار
أنظر ألى القبائل العربية وهم يترددون على مصر من أجل أن يتزودو بالقمح والطعام والشراب
أنظر الى هذا الحاكم العظيم الذى أهتم بمصر وبشعب مصر ولم يهتم بنفسه وبطعامه فقط
أنظر ألى ماوصلنا علية الأن من زل ومهانة جعلتنا أذلاء فى بلدنا عبيدا خارج أرضنا نستورد القمح من الخارج وهناك عشرات الألاف من الأفدنة تبنى عليها قرى سياحية ومنتجعات للأثرياء قرى محرومة من المياه ومنتجعات جولف وحمامات سباحة للأثرياء المياه تعمل بها ليل ونهار مواطنون يعيشون فى المقابر والطرقات والأنفاق ومواطنين يعيشون فوق السحاب عشوائيات يسكنها الألاف وينتشر بها الأجرام والقتل وتجارة المخدرات والزنا ,هناك عشرات الألاف من الأرض الصحراوية تباع للمثتثمرين بسعر بخس
أصبحنا غرباء فى وطننا أذلاء فى وطننا حلمنا بسيط أصلاح حالنا لانحلم بالثراء
ولاكن نحلم أن نحس أن هذة بلدنا
وأخير أشكر كل القائمين على هذا المسلسل العظيم الذى أظهر مصر بكل هذا الفخر والرقى والتقدم فى وقت نتسابق فيه على مسلسلات تصور أكثر مشاهدها فى غرف النوم



ساحة النقاش