السلام عليكم ورحمة الله
أهداف الحملة:
مقاطعة المنتوجات والسلع الأمريكية المعروضة في جميع بلاد العرب والمسلمين التي تحمل أختام ورموز المنظمات والوكالات اليهودية الرئيسية المرخصة للـ"كوشر". هذه المنظمات تقوم بتحويل مليارات الدولارات التي تجنيها منا جميعاً إلى إسرائيل كل عام لدعم الإستيطان في الأراضي العربية وشراء الاسلحة لقتل اطفال فلسطين واحتلال العراق وتمويل المنظمات والحركات اليهودية الإرهابية.
تعريف العرب والمسلمين بحجم التغلغل الصهيوني واليهودي المتطرف في جميع نواحي الحياة الإقتصادية والإنتاجية في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عامة، عل ذلك يوقظنا إلى أهمية دعم منتجاتنا الوطنية بدلاً من التحول إلى كائنات إستهلاكية تابعة لهذا الأخطبوط الإنتاجي الذي يهددنا جميعاً إذا لم نستيقظ من سباتنا قبل فوات الأوان!
ليس الهدف من هذه الحملة مقاطعة تلك الشركات فقط لأنها تنتج بضائع ومنتوجات تتلاءم مع الشروط اليهودية المعروفة بالـ"كوشر". لا بل إننا نتمنى أن يصبح للمسلمين قوة ضغط يستطيعون من خلالها أن يفرضوا على جميع الشركات في العالم التي تبيع منتجاتها للمسلمين أن تتقيد بالشروط الإسلامية.
الهدف من هذه الحملة مقاطعة "جميع" البضائع الأمريكية، رغم أنه هدف لا نعارضه بالمبدأ، لكننا نعتقد بأهمية التركيز في وسائل المواجهة بكل أشكالها والعمل على تشجيع القوى السياسية والفكرية والإقتصادية التي تحاول مقاومة السيطرة الكلية لقوى الضغط الصهيوني في الولايات المتحدة والغرب، وهي ليست بالقليلة.
حسب بيانات مؤسسة التسويق الأمريكية (Integrated Marketing Communications) للعام 2001:
هناك 65 ألف منتوج غذائي مرخص "كوشر" في السوق الأمريكية.
هناك حوالي 14 ألف منتوج مرخص "كوشر" يباع في السوبرماركتات الأمريكية الكبرى.
هناك 9200 شركة تقوم بتصنيع منتوجات مرخصة "كوشر".
حوالي 2500 منتوج جديد مرخص "كوشر" يتم إنزالها إلى الأسواق سنوياً.
بلغت قيمة استهلاك المنتوجات المرخصة "كوشر" حوالي 150 مليار دولار هذا العام، بينما لم تكن تتعدى 250 مليون دولار قبل 25 سنة!
يمثل استهلاك اليهود من المنتجات المرخصة "كوشر" نسبة 45 بالمائة، أما الباقي (55 بالمائة) فيستهلكها المسلمون (20 بالمائة أي حوالي 30 مليار دولار)، النباتيون والمتحدرون من حوض المتوسط – عجز اللكتوز (10 بالمائة)، وطائفة اليوم السابع المسيحية وبقية الطوائف والعامة (25 بالمائة). (أنظر الرسم أدناه)
قاطع منتجاً تنقذ مسلماًلفظ المقاطعة طفا على السطح منذ اجتياح القوات اليهودية لأراضي الضفة وغزه الفلسطينية وقتل المدنيين الأبرياء وسط صمت مرعب و رهيب عن المجتمع الدولي رغم مخالفة العدو اليهودي لكل قنوات الشرعية الدولية , من هنا بدأ الشعب العربي ينادي مستخدما سلاح المقاطعة لكل ماهو أمريكي أو يهودي , سواء سلع او ملابس او خلافه .
وبين فترة وأخرى تجتاح موجات مقاطعة بضائع دولة بسبب دعمها للعدو اليهودي خصوصا البضائع الأمريكية وبعض البضائع الأوربية وبغض النظر عن نجاح هذه الدعوات في التأثير على سياسات الدول المستهدفة فان عملية المقاطعة التجارية هي قبل كل شيء عملية تواصل إعلامي فأي عملية مقاطعة تجارية من دون حملة إعلامية ترافقها هي مقاطعة فاشلة .
وإذا كانت اشهر المقاطعات التجارية ترتبط باسم غاندي والد الاستقلال الهندي وداعية اللاعنف والذي دعا الهنود لمقاطعة البضائع البريطانية خصوصا القطن والملابس المصنوعة منه لإجبار الإمبراطورية علي منح الهند استقلالها فان أول دعوة مقاطعة تعود إلي عام 1905 في الصين وكانت هدفها البضائع الأمريكية وجاءت ردا علي قرارالسلطات الأمريكية إغلاق باب الهجرة إلي أمريكا أمام الصينيين .
وقد استخدم سلاح المقاطعة بقرار من مجلس الأمن ضد النظام العنصري في روديسيا عام 1966وحظر استيراد وتوريد بعض السلع والمواد الأولية إليه وكذلك استخدم ضد جنوب أفريقيا مما ساهم بانهيار النظام العنصري في كلا البلدين وقد اقر الحظر الاقتصادي الشامل علي العراق عقب غزوه الكويت وهكذا نرى ان تعريف سلاح المقاطعة التجارية وتشريعه بهذا الشكل يدفع كل دولة إلي المبادرة بإعلان مقاطعة تجارية ضد دولة أخرى معتدية بحكم القانون الدولي , لكن الاستثناءات كثيرة فالولايات المتحدة تفرض مقاطعة تجارية صارمة علي كوبا منذ أكثر من نصف قرن وعلى رغم مخالفاتها الصريحة للقانون الدولي فان المقاطعة مستمرة .
حق المقاطعة
من حق المواطن ان يقاطع المنتوجات الأمريكية، وفي نفس الوقت لا يملك احد أن يجبره على مقاطعتها، فهو من يقرر، ولا تستطيع أي قوة –السلطة او المنظمات او الاحزاب- ان تقرر عنه.
واذا كانت السلطة ترى ان من حقها الترويج للبضائع الأمريكية واليهودية والمعاهدة ، وان تسوق المبررات لهذا الموقف، فان من حق المعارضين للسياسات الأمريكية والرافضين لانحيازها الأعمى للإرهاب اليهودي، ان يروجوا لمقاطعة البضائع الأمريكية، وان يطرحوا مبرراتهم لاتخاذ هذا الموقف، دون ان يحجر احد على رأي احد، ودون ان يعتبره خارجاً على الصف الوطني، وعلى المصلحة الوطنية.
فلماذا يضيق صدر بعض المطبعين والمتطبعين لليهود ؟ وما الذي يزعجهم في حملتهم لمقاطعة البضائع الأمريكية ما داموا لا ينتهكون قانوناً، ولا يفرضون رأيهم على احد، ويقتصرون في حملتهم على الوسائل السلمية؟! ما هو مبرر المطبعين وبعض المثقفين الضالين لقمع الداعين للمقاطعة والجهاد – الاقتصادي والنفسي- وإجبارهم على التخلي عن مواقفهم وقناعاتهم؟ وهل ينسجم هذا القمع مع حرية الرأي و«الديمقراطية» التي يصوتون لها ليل نهار؟!
قبل أعوام وبعد الجدل الذي أثير حول قضية مقاومة التطبيع مع العدو اليهودي، تم حسم الأمر على قاعدة ان من شاء ان يطبّع فليطبّع، ومن شاء ان لا يطبّع فله ذلك، ونتساءل: لماذا لا تتعامل السلطة العربية مع مقاطعة البضائع الأمريكية وفق هذه القاعدة؟!
إذا كانت السلطة لا تريد للمقاطعة الشعبية ان تعمل ضد التطبيع مع العدو اليهودي في بعض دول العرب بحجة ان ذلك يتعارض مع التزامات في المعاهدات، واذا كانت لا تسمح لهذه المقاطعة للبضائع الأمريكية بحجة ان ذلك يضر بالاقتصاد الوطني ويسيء الى علاقاتنا بـ«ولية النعمة!!» أمريكا التي تزودنا بالأسلحة والمساعدات المالية وأشياء أخرى ؟!
هل المطلوب ان يتطابق موقف الحكومات العربية الخاضع لكثير من القيود، مع رأي الشعوب العربية المتحررة من القيود وواشنطن وتل ابيب؟
رغم اني لا ارى في المقاطعة اي نفع قوي وسريع الا ان المقاطعة الشعبية هي للفرد الذي لا يقدر على ردع هذا الطغيان الأمريكي اما من يستطيع الردع فالمقاطعة ليسة مبررا له .
صحيفة أمريكية تعترف.....
قالت صحيفة يو إس توداي الأمريكية أن الناشطين المعادين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يحققون تقدمًا ملموسًا في حملتهم منذ 20شهرًا لجعل المستهلكين العرب يقاطعون المنتجات الأميركية.
فقد تعرضت المؤسسات التجارية الأميركية في مصر ولبنان والأردن وبلدان الخليج العربي لعشرات الدعوات لمقاطعتها منذ اندلاع العنف اليهودي على الفلسطينيين في أواخر سبتمبر 2000.
وكانت دعوات المقاطعة قد تراجعت كثيرًا، ولكنها تجددت في إبريل الماضي وذلك عندما ثار سخط الملايين من المستهلكين العرب من جراء الاجتياح العسكري اليهودي الشامل للضفة الغربية وعندها بدأت هذه الملايين بالابتعاد عن شراء البضائع التي تحمل علامات تجارية أميركية بدءًا من اللوازم المنزلية ومرورًا بمستحضرات التجميل وانتهاء بمطاعم الوجبات السريعة والألعاب والسجائر وبطاقات الائتمان والسيارات.
ويقول أحد مديري سلسلة مطاعم الوجبات السريعة في القاهرة: لقد تصاعدت المقاطعة مرة أخرى بطريقة أسوأ وأخذت تشكل خطرًا متزايدًا، فبعض المؤسسات التجارية شهدت خسائر بنسبة 50%، وأصبحنا نصارع فقط من أجل البقاء، فالكثيرون من العرب والمسلمين يكرهون الولايات المتحدة بسبب دعمها المالي والسياسي للعدو اليهودي التي تحتل الأراضي الفلسطينية. ويقول الناشطون العرب والمشايخ - الجهات المنظمة للمقاطعة الشعبية للبضائع الأمريكية - أن الضرائب التي تدفعها المؤسسات التجارية الأمريكية تتدفق على> إسرائيل< بصورة مساعدات أمريكية خارجية، فأحد الشعارات يقول: أن المال الذي تنفقه على شراء البضائع الأمريكية يتحول إلى رصاص يوجه إلى أجساد إخواننا الفلسطينيين الشجعان.
وتقول الصحيفة: أن الضغط على الشركات الأمريكية وعلاماتها التجارية مصدره:
ـ المظاهرات الاحتجاجية. ان المظاهرات التي تنظمها جماعات ومنظمات واحزاب لغرض شخصي لها وتدعوا فيها الشعوب الغاضبة من العنف والقتل اليهودي والأمريكي على الفلسطينيين والعرب والمسلمين انما هي تلبي مصالح هذه المنظمات والأحزاب والجماعات التي تهيج الشعوب من دون أي فائدة الى قمع المتظاهرين وسجنهم بينما يكون المنظمون قد حققوا مقصدهم من هز الامن لتحقيق مصالحهم فانه لا فائدة منه انما العمل هو وحده وليس المظاهرات …
ـ فقدان قنوات المبيعات: القاهرة أعضاءها توقفوا عن شراء الملابس الأمريكية، وقال ممثل التجارة الأمريكية روبرت زويليك في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة مؤخرًا أن هذه التطورات مزعجة وتخلق أجواء تجعل من الصعب على المؤسسات التجارية الأمريكية ممارسة نشاطاتها. وحاولت الشركات الأمريكية وقاية نفسها من مقاطعة المستهلكين وأخذت نقاط بيع الوجبات السريعة ومخازن البيع بالمفرق ترفع العلم الفلسطيني وملصقات فلسطينية، كما تبرعت لجماعات الإغاثة التي تساعد الفلسطينيين، وأصبحت مطاعم الوجبات السريعة الأمريكية تضيف عبارة في إعلاناتها تقول: [نحن عرب] لتذكير المستهلكين بأن المؤسسة مملوكة لعرب ويعمل فيها مصريون.
وتتولى مواقع على الإنترنت تقديم قوائم بأسماء الشركات التي لها استثمارات في العدو اليهودي، ونشر أحد المواقع قائمة تضم 383 مؤسسة أمريكية لها استثمارات في السوق اليهودي، وتتحاشى الشركات المستهدفة بالمقاطعة الحديث عن الموضوع، ولكن بيرغر كينغ قالت في تصريح لها أنها خلال الأسابيع القليلة الماضية شهدت تراجعًا في نموها في سبع من دول الشرق الأوسط التي تعمل فيها، ففي بلدان الشرق الأوسط تنشط الجماعات الداعية لمقاطعة المنتجات الأمريكية، وقد نجحت هذه الحملة الشعبية أكثر من المقاطعة الرسمية لاثنتين وعشرين دولة، فلم تنجح الجامعة العربية في إحياء المقاطعة الرسمية التي توقفت في أواسط التسعينيات توافقًا مع محادثات >>السلام<< الفلسطينية ـ اليهودية؟؟.
وقد أفاد موقع "غولف نيوز" على شبكة الإنترنت، صباح يوم (الاثنين 3/3/2002)، أن شركة "كوكا كولا" ستوقف نشاطاتها في منطقة الخليج. وحسب ما جاء في التقرير، ستنقل الشركة الأمريكية مكاتبها الرئيسية في منطقة آسيا في البحرين إلى اليونان. كما نشرالموقع أن طواقم الموظفين بدأت بالانتقال إلى دول أخرى.
وقال خبراء في مجال التسويق إن السبب في ذلك يكمن في مشاعر العداء المتأججة التي يكنها الشارع البحريني والشارع العربي بشكل عام للولايات المتحدة، إلى جانب الشعبية المتزايدة التي تحظى بها المشروبات الوطنيه.
لكن متحدث باسم شركة "كوكاكولا" أكد أن "القرار هو مهني محض"، ونفى أن يكون قد اتخذ بسبب التهديد الأمريكي بشن الحرب على العراق في وقت قريب.
وقال فيليب جورجيو وهو متحدث باسم "كوكاكولا عربيا"، في حديث مع موقع "غولف نيوز"، إن القرار لن يتغير، لكن "نشاطات الشركة ستبقى في المنطقة. التزامنا وخدماتنا وحضورنا في الخليج سيبقى كما هو تمامًا".
وتجدر الإشارة إلى أن مملكة البحرين الصغيرة في الخليج، تعد حليفة رسمية للولايات المتحدة، وفيها قاعدة للأسطول الخامس الأمريكي. وعلى الرغم من ذلك، فهناك ميول متنامية لمقاطعة المنتوجات الأمريكية، إلى جانب الإقبال على استهلاك المشروبات الوطنية التي تزاحم مشروبات "كوكا كولا" في الأسواق الخليجية.
بموازاة ذلك، أغلقت شركة "كوكا كولا" مؤخرًا مصنعًا لتعبئة القناني في الرياض ويتم استخدامه حاليًا لإنتاج مشروبات خفيفة أخرى.

<!-- / message --><!-- stamps hack by 7beebi.com--><!-- end stamps hack -->









<!-- / message --><!-- stamps hack by 7beebi.com-->


ساحة النقاش