:الموضوع رقم 1
العلم والمحبة … قصص المسلمين الجدد
القس سيلي..قصة إسلام غريبة جداً
الكاتب Oum Almqdad , في قسم من أفريقيا
قصة إسلام القسيس ( سيلي ) المشهور
انصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركّزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم . قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالتنصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة .
وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !! ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذّج من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم .. - فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟
فقلت له : نعم فسألني من هو إلهك ؟
فقلت له : المسيح هو الإله
فقال لي : إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني .
فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله. وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغمّ وضاق صدري. كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين ..
ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود. فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله. فلم يجب أحد.! وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم. فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا .
وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهمّ كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت.
وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق .. ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي :يا إبراهيم !فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في القاعة .. فقال لي الرجل :أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة .
قلت : نعم ..
قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء .
وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة !!
واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟ وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي. وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك. أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه ..
فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !! فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي.
فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة. والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام. فقلت له : نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟ فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر. فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس .
وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدون لله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) .
وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية .
ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضًا ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلمًا داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة.
وبعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلا. وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي، وقالوا لي : لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك !! فقلت لهم : لم يخدعني ولم يضلّني أحد .. فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق. إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام.
فبهتوا !! ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، فقالوا لي : إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدمًا ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة ! فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا !!
ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله…
فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم.. انتهى )))
قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله ؟! نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحّون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين !!!! فيارب رحماك !!!
من مقال للدكتور / عبدالعزيز أحمد سرحان ، عميد كلية المعلمين بمكة المكرمة .. مع بعض التصرف…( جريدة عكاظ ، السنة الحادية والأربعين ، العدد 12200 ، الجمعة 15 شوال 1420هـ ، الموافق 21 يناير 2000 م
الحمد لله
رابط الموضوع في الاسفل
: 2 الموضوع رقم
قصة إسلام حاخام يهودي
الكاتب Oum Almqdad , في قسم من العرب بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاخام مستوطن يهودي في إحدى مستوطنات غزة حلم بإقامة إسرائيل الكبرى يعتنق الإسلام ويتحول إلى داعية إسلامي في أوساط اليهود في إسرائيل
الداعية الإسلامي يوسف خطاب(كوهين سابقا) :
المسلمون يعانون من الظلم في العالم وشارون زادهم ظلما
اعمل على إقامة مركز للدعوة في القدس لدعوة اليهود للإسلام وقد اسلم العشرات
اعتقلت عدة مرات على الحواجز العسكرية لاعتقاد الجيش الإسرائيلي بأنني انتحل شخصية يهودي وبصدد تنفيذ عملية انتحارية
يوسف خطاب
يوسف كوهين قبل الإسلام
غزة –دنيا الوطن
كان الحاخام يوسف كوهين البالغ من العمر 34 عاماً من سكان مستوطنة في قطاع غزة سابقا من أتباع "ساطمار" (تيار صوفي يهودي)، وقدم إلى إسرائيل قبل 4 سنوات من الولايات المتحدة الأمريكية، وأسر سريعاً بسحر حركة "شاس" المتدينة، لكن الأمر لم يدم طويلا. فقد قرر يوسف كوهين الذي يدعى اليوم يوسف خطاب، أن يشهر إسلامه وجميع أفراد عائلته. وانتقل الخطاب للعيش في القدس الشرقية. وبدأت طريق يوسف كوهين الملتوية في حي بروكلين، حيث انضم هناك إلى أتباع "ساطمر". وتعرف على زوجته لونا كوهين عن طريق وسيطة، وتزوجا قبل 12 عاماً ولهم من الأبناء أربعة. وقرر كوهين القدوم إلى إسرائيل عام 1998، حيث وصل وعائلته مباشرة إلى قطاع غزة، إلى مستوطنة "غادير" في المجمع الاستيطاني "غوش قطيف" وهو يحمل أفكارا صهيونية لاقامة إسرائيل الكبرى، إلا أن الحياة في قطاع غزة لم تلائم ظروف العائلة حديثة العهد. وقررت العائلة في وقت لاحق الانتقال للسكن في "نتيفوت" الواقعة في جنوب إسرائيل.
وتردد كوهين في تلك الفترة على عمله في الحي اليهودي في القدس القديمة، وبدأ هناك بإجراء أول اتصالاته مع مسلمين. وفي مرحلة معينة قام كوهين بمراسلة رجال دين مسلمين عبر الإنترنت، وبدأ في قراءة القرآن باللغة الإنجليزية. وقرر كوهين اجتياز جميع الحدود فأعلن إسلامه وغير اسمه ليصبح يوسف خطاب، وغيرت زوجته اسمها إلى قمر، وغيرت أسماء أولاده الذين يتعلمون اليوم في مدرسة إسلامية ويتحدثون اللغة العربية بطلاقة، وهو في مراحل متقدمة من تعلم اللغة العربية. وانتقلت العائلة للسكن في حي جبل الطور في القدس الشرقية، وبدأ خطاب يعمل في جمعية إسلامية خيرية في المدينة. هذا ولم يكتف خطاب بالانتقال إلى الإسلام بل ذهب مباشرة إلى أحضان التيار الإسلامي "السلفيون" وتحول إلى داعية إسلامي وأسس في القدس مركزا للدعوة الإسلامية يقوم بنشاط واسع في أوساط اليهود حتى يعتنقوا الدين الإسلامي وفعلا اعتنق العشرات من اليهود الدين الإسلامي بفضل نشاطاته في الدعوة الإسلامية . وبالنسبة للخطاب، فإن حركة حماس تمثل نهج الدين الإسلامي بالصورة الصحيحة، "ويؤكد أن التيار الذي ينتمي إليه يعارض العمليات التفجيرية. وتقوم السلطات الإسرائيلية منذ أن أعلن الخطاب عن إسلامه بتضييق الخناق عليه ورفضت الاعتراف به كمسلم حتى حصل مؤخرا بعد أن تعرض لمتاعب كبيرة على اعتراف وزارة الداخلية الإسرائيلية بتدخل حقوقي من مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية .
وينتقد خطاب بشدة رجال حركة "شاس" التي كان من مؤيديها حتى الفترة الأخيرة . ويقول خطاب في هذا الصدد: "قدمت إلى البلاد بسبب الحاخام عوفاديا يوسيف (زعيم حزب شاس الروحي) وأسلمت بسببه. لقد كنت أكن التقدير للحاخام عوفاديا يوسيف، وقررت أن أسمي ابني على اسمه، إلا أنني غيرت اسمه لعبد الله بعدما أسلمت". ولا يحمل خطاب في جعبته أي كلمات إيجابية عن الإسرائيليين، أو عن رئيس الحكومة، أريئيل شارون. "المسلمون يعانون من الظلم في كل مكان، وشارون يضيف ظلما على الظلم". وهو الحال بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي لم تلق الإعجاب بنظر خطاب . وحول رؤيته للشرق الأوسط فيكتفي بإقامة دولة فلسطينية، "الهدف الأول هو إقامة دولة فلسطينية على أكبر مساحة ممكنة". وقبل وصوله قرر أن حزب (شاس) المتدين هو الأقرب إليه والى مفاهيمه. وحال وصوله انضم إلى الحزب وتعمق في العمل اليومي وحصل على شهادات تقدير لنشاطه. ولكنه شيئاً فشيئاً وصل إلى وضع قرر فيه: (لا أستطيع أن أتحمل اكثر. لا أريد أن أبقى يهودياً) واضاف: (لم يأت هذه القرار بسرعة أو بشكل عفوي. فأنا كنت أقضي معظم وقتي في المراسلة وقراءة المواقع المختلفة في الإنترنت, وخلال ذلك تعرفت على شخص اسمه (زهادة) وتعمقت علاقتنا وبتنا نتناقش يومياً في مختلف القضايا عبر الإنترنت وكان للدين قسط كبير في محادثاتنا). منذ تلك اللحظة بدأ يوسيف كوهين التعرف على الدين الإسلامي, ويوماً بعد يوم رغب في التعمق اكثر حتى سيطر حب الاستطلاع عليه. (تركز حديثنا في البداية على فلسفة الحياة واهميتها وجمالها, والى أي مدى يؤثر الدين الإسلامي على الإنسان.
بعد ذلك تعمقت العلاقة اكثر إلى أن أدركت أن زهادة شيخ من دولة الإمارات العربية في الخليج, وهو رجل متعمق بالدين). وقال له الشيخ زهادة انه سيتصل بشيوخ في القدس وبأنه يستطيع الوصول إليهم وهم بدورهم يشرحون له اكثر عن الدين الإسلامي ويكون التعامل اسهل من الإنترنت.وافق يوسف كوهين على هذا الاقتراح, وكان قد انجذب إلى الدين الإسلامي وبدأ يقتنع به, فتوجه إلى شيوخ القدس الذين نجحوا في إقناعه بترك اليهودية واعتناق الإسلام. لم يتردد يوسف, وأبلغ زوجته لونا قراره هذا, وكما قال لنا لم تعارضه بتاتاً بل انه وجد لديها الحماس نفسه لاعتناق الإسلام. وهكذا بدأ الاثنان في تعلم الدين الإسلامي والتعمق به إلى ان وصلا إلى قرار بالتوجه إلى المحكمة الشرعية في القدس وتسجيل العائلة كمسلمة. يوسف خطاب دنيا الوطن حاورت الحاخام السابق والداعية الإسلامي يوسف خطاب حاليا حول رحلته إلى طريق الإسلام والدعوة الإسلامية في أوساط اليهود : *أنت الآن داعية للإسلام في الوسط اليهودي هل هناك استجابة في الوسط اليهودي لهذه الدعوة؟ -الآن اعمل على إقامة مركز للدعوة الإسلامية في أوساط اليهود في القدس في السوق القديمة بالقرب من حائط البراق للاستعلام عن الإسلام وعندي شخصيات عربية ويهودية أبدوا مساعدتهم لي في هذا الموضوع حيث يوجد شخص في السبع يريد مساعدتي وهو كان يهودي واسلم وآخر حيفا وشخص آخر القدس الغربية . *كم يهودي أسلم على يدك؟ - حتى الآن العدد لا يتجاوز العشرات وبعضهم لا اعرفهم وانما أراسلهم عبر الإنترنت في إسرائيل ولهذا السبب فكرت بإقامة مركز الدعوة الإسلامية بناء على طلبهم حتى نلتقي واعرفهم أصول الدين الإسلامي والصلاة والعبادات وأنا لا أستطيع ان أقابل الناس بل أخاطبهم عبر الإنترنت لأنني لست حزبا سياسيا .
*هل هم يهود من داخل إسرائيل أم من أوروبا وأمريكا؟ -انا قررت إنشاء مركز دعوة هنا في القدس من اجل جلب عدد اكبر من اليهود سواء كانوا أمريكيين او أوربيين أو من إسرائيل إلى الدين الإسلامي ولكن غالبيتهم من إسرائيل في الدين الإسلامي حتى اقوي الدعوة السلفية هنا والأشخاص الذين اسلموا كانوا متمسكون بالديانة اليهودية ومعتقداتها بالرغم من ذلك اسلموا وأنا أحاول ان أساعدهم بأي طريقة. *أي مذهب إسلامي تتبع ؟ -أتبع مذهب الرسول صلى الله عليه وسلم مذهب السنة والجماعة. انا حنبلي واتبع مذهب الإمام احمد ابن حنبل. *متى وأين تعلمت أصول الإسلام هل تعلمت من خلال عالم في الدين أم من الكتب؟ -تعلمت من فتاوي وكتب كل من الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن الباز والشيخ ناصر الدين الألباني والشيخ منذر والشيخ قاسم الحكيم . *هل لك أن تشرح لنا عن مركز الدعوة الذي تريد افتتاحه قريبا؟ -أولا في الإسلام تكون الدعوة قبل الجهاد والمسألة الثانية هي مسألة الجزية وفي هذا البلد إسرائيل يوجد 4 مليون يهودي ولا يوجد مركز إسلامي واحد يخاطب اليهود والأجانب والقادمين الجدد ويحثهم على الإسلام وهذا المركز لا ينتمي للأوقاف ولا لحزب معين والذين يدخلون الإسلام يدخلونه عن قناعاتهم ونحن من خلال هذا المركز نعلمهم العبادات والعقائد والشهادة وكيف يتوجه للمسجد وكيف يقوي أيمانه. وأحاول ان أحد من المنكر وأدعو الى الإسلام. *أنت كنت حاخام يهودي تعيش في مستوطنة بغزة وفجأة تحولت الى داعية للإسلام ما هو السبب وراء ذلك؟ -انا عشت في مستوطنة غوش قطيف بغزة وأنا الآن من المغضوب عليهم عند إسرائيل لأنني أسلمت والذي جعلني ادخل في الدين الإسلامي هو التوحيد بالله سبحانه وتعالى. *أليس اليهود موحدين بالله أيضا؟ -لا.. وإذا كانوا فعلا موحدين بالله ما هو الدليل على ذلك .
*هل كنت فعلا عضو في حركة شاس؟ -انا كنت من المؤيدين لحركة شاس وكان أولادي يدرسون في مدارس حركة شاس.وجئت إلى إسرائيل لأن الحاخام عوفاديا يوسف موجود هنا وأنا انتمي إلى حركته وعندما دخلت الإسلام وفق الشهادة التي حصلت عليها من وزارة الأديان والتي أصبحت بها مسلم ومسؤولة عنها حركة شاس حيث صدقت الشهادة من ايلي يشاي وزير الداخلية وهو عضو في حركة شاس وأصبحت انا وأولادي مسلم فالسبب الى مجيئي هنا إلى إسرائيل هو عوفاديا يوسف وهو الذي أعطاني الشهادة الحكومية بأنني أصبحت مسلم. *هل تتعرض لمضايقات من اليهود؟ -نعم أتعرض لمضايقات من اليهود والحمد لله على ذلك. *أنت الآن كشخص مسلم ترتدي الزي الإسلامي أنت وعائلتك هل هذا الشيء يسبب لك مشاكل عندما تكون على حواجز او عندما تتردد على أي مصلحة إسرائيلية الا يعتقدون بأنك عربي؟ -هم حينما يشاهدونني يتفاجئوا وحينما يعرفون ان اسمي يوسف كوهين يعتقدون بأنني عربي وقد سرقت هوية إسرائيلية وأتعرض للتوقيف ساعة او ساعتين على الحاجز حتى لو كان هناك شخص من الضفة على الحاجز نفسه يتركونه وينتبهون لي لأنني ارتدي زي السنة ويعني سرقة هوية بالنسبة للحواجز العسكرية الإسرائيلية أنني في طريقي لتنفيذ عملية انتحارية. وفي إحدى المرات مرة تعرضت للاعتقال انا وابني عبد الرحمن حيث اعتقلوني في مركز شرطة القدس وقاموا باعتقالي عند المسجد الأقصى وتم توقيفي لمدة 5 ساعات وكانوا خلال هذه الساعات يسألونني أسئلة في الإسلام حتى يتأكدوا بأنني مسلم وذلك حينما كنت أعيش في مستوطنة "نيتفوت" وتأكدوا بأنني مسلم حينما جعلوا ابني عبد الرحمن يصلي أمامهم وذلك لأنهم كانوا يشكون في إسلامي كما أنني تعرضت للاعتقال اكثر من مرة للاشتباه بأنني سرقت الهوية الإسرائيلية واعتقدوا بأنني انتحل شخصية يهودي لتنفيذ عملية عسكرية في اسرائيل. *هل مسموح لليهود الذين اعتنقوا الإسلام بان يخدموا في الجيش الإسرائيلي؟ -لم يطلب منهم وبالنسبة لأولادي أنا لا أحبذ ان يخدموا في الجيش الإسرائيلي ولا آمل ذلك .
*هل تؤيد حركة حماس والعمليات الاستشهادية ؟ -أنا لا أتحدث هكذا لكنني أؤيد أهل السنة والجماعة والذي تفعله حماس هذا شيء يعنيها ولا يعنيني ولا أستطيع ان أتحدث عن حماس لكنني أستطيع ان أتحدث عن نفسي وحماس تتحدث عن نفسها لكن أنا لا أتحدث عن العمليات لكنني احب ان أرى العمليات الانتحارية على شاشة فضائية الجزيرة . وأنا أريد ان اتبع الطريق السلمي وهو الطريق الحقيقي ولكن لا يوجد سلام مع اليهود حسب اعتقادي. *لماذا؟ لأنهم نقضوا كل الاتفاقيات والعهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك وهم قتلوا اغلب الأنبياء ولكن بالإمكان أن تتم اتفاقية مؤقتة بالنسبة لحدود 67 لكن أرض 48 وارض 67 تعتبر ارض إسلامية للمسلمين والكلام النهائي هو الكلام الذي قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه. *هل تفكر بأن تذهب للحج؟ -الآن أنا أخذت الهوية وآمل ذلك قريبا إذا سمح لي. *إذا وجهت لك دعوة منت أي دول عربية لالقاء محاضرات إسلامية هل تقبل مثل هذه الدعوات؟ وهل وجهت لك دعوات؟ -إنشاء الله إذا حصلت على جواز السفر.. ولقد وجهت لي دعوات عدة ولكن نظرا لأنه لا يوجد معي الا الجواز الأمريكي لا أستطيع ان أغادر إسرائيل الا إذا استكملت الإجراءات القانونية. *من أي دول عربية أو أجنبية وجهت لك دعوة؟ -لم توجه لي دعوات من الدول العربية بالتحديد لكن وجهت لي دعوة من استراليا ودول غربية أخرى بإطار الدعوة الإسلامية. *كيف تصف لنا العلاقة بينك وبين جيرانك العرب؟ -أعيش مع جيراني العرب كأي مسلم يعيش في الحي وعلاقتي جيدة جدا.
*هل مشاكلك مع دولة إسرائيل انتهت؟ -مشكلة الهوية تقريبا انتهت لكن الآن مشكلتي هي كيف اثبت لهم بأنني مسلم. *ألم تتعرض لضغوط من مسؤولين كبار من دولة إسرائيل لتتراجع عن الدين الإسلامي حينما أشهرت إسلامك؟ -هناك حاخام جماعة ناطوري كارتا وهو الحاخام "هيرش" حاول الضغط علي بكل الوسائل حتى انه طلب من الشرطة بان تتوجه الى منزلي وتأخذ الأولاد مني بعدما هاتفني توجهت الشرطة وحاولت ان تأخذ الأولاد لكنها لم تستطع. وهذا الحاخام هيرش توجد لديه مشكلة مع كل اليهود. وأنا أقول بأن القرآن يخاطب بني إسرائيل واليهود ولا يخاطب ناطوري كارتا ولا شينوي ولا شاس ولا يوجد فرق بينهم بل انهم كلهم واحد وأطالبهم بان يرجعوا إلى الإسلام العادل. *كم عدد اليهود الذين اعتنقوا الإسلام على مدار السنوات الماضية؟ -لا توجد عندي إحصائية لكنهم عشرات المئات وهناك اكثر من 150 يهودي تزوجوا من نساء عربيات وأعلنوا إسلامهم العام الماضي ولكنهم لا يعرفون الشيء الكثير عن الإسلام وهناك عائلة يهودية بأكملها في القدس الغربية أسلمت وأشهرت إسلامها ويحتاجون إلى من يفقههم في الدين. المحامية دينا الشبلي بعد نحو عامين من المتابعة القضائية أذعنت وزارتا الداخلية والأديان الإسرائيليتان إلى طلب المحامية دينا شبلي من مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ووافقتا على تغيير ديانة واسم موكلها يوسف كوهين وزوجته لونا وأطفالهما الأربعة : رحاميم شالوم (11سنة) حسيبة (9سنوات) عزرا (7سنوات) وعوفاديا (5سنوات) من الديانة اليهودية إلى الديانة الإسلامية. وأصبح يوسف كوهين وأفراد عائلته مواطنون يدينون بالإسلام وبالتالي باتوا يحملون أسماء عربية هي: يوسف محمد خطاب (الأب) قمر محمد خطاب (الام) عبد الرحمن (الابن الأكبر) حسيبة (احتفظت بنفس الاسم) عبد العزيز (بدل عزرا) وعبد الله (بدل عوفاديا).
وكان قرار يوسف خطاب اعتناق الديانة الإسلامية وإشهار إسلامه هو وزوجته وأطفاله الأربعة آثار ضجة وزوبعة في المحافل الدينية الإسرائيلية خاصة في أوساط حركة (شاس) التي كان ينتمي إليها ومورست عليه ضغوط كبيرة لثنيه عن قراره إلا انه واجه هذه الضغوط بقوة ورفض الانصياع لها ثم اضطر للانتقال إلى السكن في القدس الشرقية المحتلة. وقالت المحامية دينا شبلي من مركز القدس لدنيا الوطن التي تابعت قضية يوسف خطاب بعد رفض وزارتي الأديان والداخلية الإسرائيلية بعرض تفاصيل إسلام يوسف خطاب وأفراد عائلته والمصاعب التي واجهتهما حتى نجحا في تغيير ديانتهم و أسمائهم: "قدم يوسف خطاب وزوجته إلى إسرائيل في العام 1998 كقادمين جدد واستقرا بادئ الأمر في مستوطنة "غوش قطيف" بقطاع غزة قبل أن ينتقلا وأطفالهما الأربعة للسكن في منطقة "نيتفوت" جنوبي إسرائيل ، وقبل عامين تقريبا قرر يوسف وزوجته اعتناق الإسلام حيث توجها في تشرين أول من عام 2001 إلى المحكمة الشرعية في القدس ليعلنا إسلامهما تبعهما اشهر قليلة أولادهما الأربعة حيث أشهر الجميع إسلامه في المحكمة". وأضافت شبلي "بعد ذلك توجه يوسف وعائلته إلى وزارة الأديان الإسرائيلية من أجل التصديق على شهادة اعتناق الإسلام والاعتراف بتغيير ديانتهم كما توجهوا إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية من اجل تغير التفاصيل الشخصية الخاصة بأفراد العائلة جميعا وتسجيلهم في بطاقة الهوية وسجل السكان كمسلمين إلا ان "الداخلية و"الأديان" لم تستجيبا لمطلب رب العائلة وظل يراوح بين الوزارتين من دائرة إلى دائرة ومن موظف إلى موظف وبدون جدوى!!".
وتضيف المحامية شبلي قائلة "اثر ذلك توجه "يوسف" إلينا في مركز القدس لمتابعة قضيته وفي شهر آب (أغسطس) من هذا العام توجهت إلى المسؤولين في وزارة الداخلية بكتاب خطي يشرح تفاصيل القضية ويعرض الحقيقة التي مفادها ان عائلة خطاب تركت ديانتها السابقة بحيث لم تعد تربطها أي علاقة مع دينها السابق وبأنها انضمت إلى دين الإسلام بصدق وعن قناعة تامة بتعاليمه ولدوافع دينية وضميرية جعلتهم يعتنقون الإسلام وبالتالي ليس هناك أي قانون يحول دون الاعتراف الرسمي بديانتهم الجديدة وإضفاء صبغة قانونية ورسمية من قبل الدولة عليه". وأكدت شبلي على أن "ما فعله يوسف وعائلته هو حقهم في ممارسة حرية الدين وحرية الاعتقاد والضمير كما توجهت إلى المسؤولين في وزارة الأديان بطلب آخر للمصادقة أيضا على تغيير ديانة "يوسف" وأفراد عائلته ولما لم تفلح جميع الاتصالات الهاتفية والمراسلات المكثفة مع المسئولين في وزارة الأديان والداخلية قدمت لائحة اتهام أولية ضد الوزارتين على مماطلتهما ووصف تصرفهما بأنه "غير قانوني"، وقالت شبلي "واثر لائحة الاتهام هذه التي وجهتها للنيابة العامة في وزار العدل تراجعت وزارة الأديان عن موقفها وأصدرت شهادات تغيير ديانة ليوسف وأفراد عائلته جميعا تنص على اعتراف الدولة بدينهم الجديد تبعها قيام الداخلية بتغيير ديانة خطاب وعائلته في سجل السكان وتغيير أسمائهم العبرية إلى أسماء عربية. وقالت المحامية شبلي من "الطبيعي عدم استجابة وزارتا الداخلية والأديان بالاعتراف بتغيير ديانة عائلة يوسف لأنه لا توجد مصلحة لها بذلك حيث أن عائلة يهودية جاءت كقادمين جدد خلال وكالة يهودية وصرفوا عليهم أموالا ووضعوهم في مستوطنة بغزة وفي نهاية المطاف تأتي هذه العائلة لتغيير دينها فهذا الشيء لا يخدم مصلحة إسرائيل فهذا ما جعل وزارتا الداخلية والأديان يرفضان الاعتراف بإسلام يوسف". وأضافت شبلي "إن المحكمة الإسرائيلية لا تشجع هذه الظاهرة التي أصبحت تزداد في الوسط اليهودي كذلك الحكومة الإسرائيلية والمسؤولين ولا الحركات الإسرائيلية جميعا لا يستطيعوا أن يشجعوا هذه الظاهرة وخصوصا أن يوسف كان حاخام متدين وينتمي لحزب شاس".
وأوضحت شبلي بان هذه الظاهرة آخذة بالازدياد في الوسط اليهودي مشيرة بأنه لا توجد لديها إحصائيات حول عدد اليهود الذين أعلنوا عن إسلامهم لكنها قالت "ان يوسف نفسه يعرف العدد حيث توجد لديه اتصالات مع أناس توجهوا إليه ليعلنوا إسلامهم وقال قبل فترة انه توجهت إليه فتاة يهودية حتى تتعرف على الدين الإسلامي اكثر وتسأله كيف أعلن عن إسلامه وكانت لديها رغبة بان تعلن هي أيضا عن إسلامها". واكدت شبلي على أن يوسف خطاب تحول إلى داعية للإسلام في الوسط اليهودي وقالت ان قضية يوسف هي قضية فريدة من نوعها والتي تابعتها على مدار 6 شهور ماضية. ومن ناحيته اعتبر زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن قضية المواطن يوسف خطاب هي واحدة من القضايا الفريدة التي تابعها المركز على مدار ستة اشهر متواصلة تخللها سلسلة طويلة من المراسلات والاتصالات الهاتفية المكثفة بين المحامية دينا شبلي نيابة عن مركز القدس ومسؤولين كبار في وزارتي "الداخلية" و"الأديان" الإسرائيليتين. وعبر الحموري عن دهشته من موقف الوزارتين المذكورتين الذي وقف ضد حقوق أساسية لمواطن إسرائيلي يفترض انه يتمتع بكامل الحقوق. وقال الحموري "ما هو المانع الذي كان يمنع هاتين الوزارتين من الموافقة على مطلب مواطن يتمتع بحقوقه كاملة بتغيير ديانته واسمه" معتبرا هذا الموقف متناقضا مع أسس الديمقراطية وحرية المعتقد ".
منقول


ساحة النقاش