خرج من مدينته و عقلة شارد فيما سيحدث له من ألآم كثيرة سوف يعانيها و يحمل حملاً ثقيلاً، خرج و هو مهموم لم يعد معه أى شئ، لقد طرده والده من بيته بعد وفاة والدته وكان هواكبر أخواته وتحمل المسئولية وهو بعيد عن اهله، وحيد في هذه الدنيا الكبيرة و كان حاصلاً على بكالوريوس لغات و ترجمه و عمل في شرم الشيخ في الأمن في أحد الفنادق و تدهورت به الحالة هناك و جاء يجلس معى في مصر في مدينة نصر – الحي السابع - و كنت في هذا الوقت أعمل في احدى مراكز الكمبيوتر عندما اتى الي هذا الشاب ليبحث عن عمل و لكن لم يساعده الحظ فى البداية و لكنه لم ييأس و تغلب على كل العقوبات و المشاكل و عمل بمصنع ملابس كمندوب مبيعات و تعلم كيف يدير العمل في المصنع ثم عمل في هذا المصنع كمدير مبيعات ثم بعد ذلك ذهب الى بلدته كي يرى الاصدقاء الذى لم يرهم منذ سنة و نصف و هو بعيد عنها و ذهب الى بيته فوجد أن أبيه يعامله معاملة سيئة فذهب عند أحد أصدقائه و قال له عن عمله في مصر و عن عمله كمدير مبيعات واقترح عليه صديقه أن ينمي هذا المشروع و يدخله في بلدته ففكر ان يدخل البلدة آلات لصنع الملابس و بدأ بماكينة حياكة ( خياطة ) و بدأ يتوسع حتي الآن و اكرمه الله بأن يفتح في بلدته مصنع ملابس صغير هو و صديقه و توسع و توسع حتى توصل الى ماهو مفيد و ترك بيت ابيه وزوجة ابية التي كانت تكرهه وأسس نفسه بنفسه ووقف صامدا امام الظروف التى كان يعانيها وهو الآن صاحب اكبر مصنع ملابس في بلدته بفضل الله فيجب اننا نستفيد من هذه التجربة و نتخذه قدوة لنا و لا نيأس مهما قاسينا من ظروف فيجب علينا أن نسعي و نسعي حتى يوفقنا الله فى الجزاء و نكون مثل هذا الشاب المكافح .
نشرت فى 10 مارس 2005
بواسطة fekrzad
عدد زيارات الموقع
26,442


ساحة النقاش