تعتزم هيئة البيئة – أبوظبي، ضمن صلاحياتها كسلطة مختصة لإدارة الثروة السمكية والبحرية في إمارة أبوظبي، على تأسيس نظام مراقبة القوارب (Vessel Monitoring System – VMS) وذلك لتعقب ومراقبة قوارب الصيد ضمن مياه إمارة أبوظبي من أجل التأكد من تطبيق قوانين وقرارات الصيد في مياه أبوظبي. ومن أجل القيام بمسؤولياتها، والتي تهدف إلى تحقيق الإدارة الفعالة لإدارة الموارد السمكية والبحرية عن طريق وضع القوانين والقرارات اللازمة ومراقبة تطبيقها بالشكل الصحيح، من الضروري وضع وتطبيق نظام فعال للمراقبة والضبط والدوريات (MCS). وعليه ومن أجل الإدارة الفعالة للموارد السمكية والبحرية وبالتكلفة المقبولة، يجب أن يكون إدخال التقنيات الحديثة من الأولويات. ومن هذا المنطلق، وبما أن نظام مراقبة القوارب (VMS) قد أصبح جزءاً أساسياً من برامج المراقبة والضبط والدوريات (MCS) لإدارة الموارد السمكية والبحرية، تعزم الهيئة على إنشاء نظام مراقبة القوارب من أجل تعقب ومراقبة قوارب الصيد ضمن مياه إمارة أبوظبي كخطوة رئيسية نحو تحقيق التطبيق الفعال لقرارات الصيد في الإمارة.
مزايا تطبيق نظام مراقبة القوارب:
1- توفير المعلومات الخاصة بنشاطات القوارب المشاركة وبعمليات الصيد.
2- الكشف عن تجاوزات الدخول بالمناطق المحظورة مثل المحميات البحرية.
3- توفير المراقبة الآنية للقوارب خلال عمليات التطبيق.
4- شبكة اتصالات ثنائية الجهة بين هيئة المراقبة وقوارب الصيد.
5- تعقب أي قوارب أخرى مثل ناقلات النفط، وقوارب نقل المواد الكيميائية الخطرة.
ومن المعايير الضرورية أن يكون هذا النظام غير قابل للتلاعب، يعمل في كافة الأوقات مهما كانت الأوضاع المناخية والبيئية، قادر على إرسال إشارات حول مكان تواجد القارب مرة واحدة على الأقل كل ساعة، 24 ساعة في النهار على مدار السنة، التمكن من تسجيل قارب أو مجموعة من القوارب في أي وقت والحصول على تقارير مكان التواجد في الوقت الزمني الحقيقي وإرسال بيانات عمليات الصيد والمحصول حسب المطلوب. من المتوقع عندما يعمل هذا النظام بالشكل الكامل أن يصل عدد القوارب إلى 6000 قارب صيد بما في ذلك قوارب الصيد التجارية والترفيهية. وتقوم الهيئة حاليا بتنفيذ مشروع تجريبي لمدة شهرين (من 15 يوليو ولغاية 15 سبتمبر 2007) ويتضمن ذلك مراقبة 18 قارب تم تزويدها بثلاثة أنواع من أجهزة المراقبة المختلفة لتحديد الجهاز الأفضل والذي يؤمن تغطية شاملة وغير متقطعة في مياه إمارة أبوظبي ككل وفي كافة الأوقات.


ساحة النقاش