بسم الله الرحمن الرحيم     

* الشاى:

تواترت التقارير الصحية التي تشير إلى فوائد تناول الشاي، سواء الأخضر أو الأحمر، للقلب والدورة الدموية وغيرها. وفي دراسة يابانية حديثة صغيرة العدد؛ تناولت 10 رجال أصحاء، وراقبت فيهم تدفق الدم في الشرايين التاجية للقلب بعد ساعتين من تناول الشاي الأحمر (ويشار إليه بالشاي الأسود في الدراسة).. تبين أن تدفق الدم في الشرايين التاجية يتحسن بعد تناول الشاي، ولم يتحسن بعد تناول مشروب أضيفت له مادة الكافئين، وهذا يعني أن الفائدة لا تكمن في مادة الكافئين الموجودة في الشاي، بل تكمن في المواد الفلافونية المعروفة في الشاي، والتي لها صفات مضادة للتأكسد. وقد تم قياس تمدد الأوعية الدموية بجهاز التراساوند ultrasound خاص.

يرى الباحثون أن المواد الموجودة في الشاي الأحمر تعمل على تحسين الغشاء المبطن للأوعية الدموية، فيجعلها أكثر مرونة وذات قابلية للتمدد، وزيادة كمية الدم المتدفقة من خلالها. الأمر الذي يحسن تدفق الدم لعضلة القلب من خلال شرايين القلب التاجية.

إن هذا البحث قد دل على تحسن تدفق الدم في شرايين القلب التاجية بعد تناول الشاي الأحمر، ولكن البحث لم يظهر أية دلائل على المدى البعيد من تناول الشاي. لذا يلزم إجراء دراسات مستقبلية أخرى تتناول عدداً أكبر من المشاركين في الدراسة، وتدوم مدة أطول. وحتى تظهر مثل هذه الدراسات، نرى أن لا بأس من تناول كوب من الشاي من حين لآخر يوميا، في الوقت الذي نحذر فيه من تناول كميات كبيرة من الشاي في وقت واحد، أو في جلسة واحدة؛ لأن الآثار الجانبية على الجهاز العصبي، والأوعية الدموية، قد تؤدي إلى الإصابة المبكرة بارتفاع ضغط الدم، فيمن لديهم استعداد مسبق، أو من لديهم الضغط الانبساطي يعادل 85 أو اكثر؛ لأن الإكثار من تناول المنبهات يؤدي إلى ارتفاع الضغط الانبساطي هذا ليصل إلى 90 أو أكثر، وبهذا يبكر في حدوث ارتفاع ضغط الدم.

<!-- / message --><!-- sig --> 

- هل أنت من هواة شرب الشاي، إنه المشروب المفضل لدي الكثير علي مستوي العالم وتتعدد أنواعه فهناك الشاي المثلج ... وهناك الشاي الساخن ... لكن هل لديك معلومات عن هذا المشروب الساحر الذي يقع تحت تأثيره الكبار والشباب بل والأطفال أيضاً؟

* معلومات متنوعة عن الشاي:
1- حصاد الشاي:
من المفضل بوجه عام حصاد الأوراق الصغيرة قبل ظهور الزهور للحصول علي مذاق وطعم لذيذ لأوراقه.

2- تجفيف أوراق الشاي:
تجمع أوراق الشاي علي هيئة حزم وتعلق في مكان جافاًً ودافئ ويصله الهواء لكن بعيداًً عن ضوء الشمس المباشر من 24-48 ساعة تقريباً. ويعتمد هذا الاختلاف في الوقت حسب نوعية النبات المستخدم (لأن الشاي تتعدد أنواعه)، فنجد أن بعض الأنواع تجف سريعاًً أما البعض الآخر يستغرق أياماًً عديدة لكي يجف كلية، ودليل جفافها أن تصبح هشة وقابلة لأن تفتت بسهولة. وللحصول علي مذاق ساحر للشاي يجب تخزينه بطريقة صحيحة، تجنب سحق الأوراق الجافة وتخزين الورقة بأكملها حتى وقت الاستخدام، ثم يعبأ في أواني زجاجية محكمة الغلق في أماكن مظلمة ويترك لمدة عاماًً كاملاً.

3- إعداد فنجان الشاي المضبوط:
- استخدم براداً نظيفاًً تكون له لمعة داخلية وعليك نسيان برادك القديم الذي اكتسب اللون البني فهو يضفي مذاقاًً غير لذيذاً.
- الاهتمام بالمادة المصنوع منها البراد ومن أفضل المواد: الزجاج، والبورسلين.
- إذا استخدمت الأوراق الجافة، عليك بنقع ملعقة صغيرة من أوراق الشاي الجافة المفرية في حوالي 150 جراماً من الماء، ثم يضاف إليه بعد ذلك ماءاًً دافئاًً ثم يغطي البراد ويترك فيه من 3-10 دقائق.
- أما إذا استخدمت الأوراق الطازجة منه، توضع ملعقتين من هذه الأوراق في براد الشاي ثم يضاف إليها الماء المغلي.
- يصب الشاي بعد ذلك في الفنجان ويتم تحليته بالسكر أو العسل أو الليمون حسب الرغبة وحسب ما تفضله.
- يمكنك الاستغناء عن الفنجان الصيني وتقديمه في كوب زجاجى إما ساخناًً أو مثلجاًً (بعد إضافة الثلج إليه
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 376 مشاهدة
نشرت فى 23 أغسطس 2007 بواسطة fekrty

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

42,555