تحذر دراسة ايرانية النساء الحوامل ذوات الصحة الجيدة من الافراط في تناول المقويات التي تحوي الحديد اذ تقرنها بمشاكل في ضغط الدم.

ويصف الاطباء الحديد لمن يعاني من فقر الدم، لكن العديد من النساء تتناولن الحديد بمفرده او كمادة اضافية مع المكملات الغذائية المتعددة الفيتامينات.

وحددت الدراسة التي التي انجزتها جامعة ايرانية ونشرت في النشرة البريطانية لامراض النساء والولادة كمية الحديد التي لا يجب على النساء تجاوزها في 30 ملغ يوميا.

تعاني العديد من النساء الحوامل من فقر الدم مما يؤدي الى الانجاب المبكر او ضعف وزن الرضيع، لكن تناول الحديد مضافا على شكل اقراص يساعد الجسم على زيادة انتاجه من الكريات الحمراء.

وتوصف جرعات اضافية من الحديد للنساء الحوامل في العديد من الدول.

وبدأت دراسة جامعة "تربيت مدرس" كمحاولة لمعرفة آثار تناول الحديد كاضافة على النساء اللاتي لهن نسبة عادية من الكريات الحمراء.

وشارك في الدراسة 370 امرأة تناولن 150 ملغ من كبريتات الحديد يوميا، أي ما يعادل 30 ملغ من الحديد، طوال مدة حملهن، كما تناول نفس العدد اقراصا "زائفة" لا تحتوي على حديد.

وكانت نسبة النساء اللاتي عانين من ارتفاع في ضغط الدم اكبر في المجموعة التي تناولت الحديد.
دراسة: نقص الحديد عند الأطفال يسبب آثارا دائم

زعم باحثون أن نقص الحديد يؤثر على نمو الطفل حتى وإن تم إعطاؤه مكملات غذائية تحتوي على الحديد.

وتوصل العلماء في جامعة ميتشيجان إلى أن الأطفال الذين تقل عندهم معدلات الحديد يتأخرون في النمو عن نظائرهم، على الرغم من محاولات علاجهم.

وأكد الباحثون في اجتماع لجمعيات طب الأطفال الأكاديمية الأمريكية أن هذه الدراسة تلقي الضوء على أهمية الحيلولة دون إصابة الطفل بنقص الحديد.

يذكر أن أنيميا نقص الحديد تصيب نحو ربع الأطفال في العالم، ويعاني ثلثا الأطفال من نقص الحديد دون الإصابة بالأنيميا.

ويحصل الطفل على الحديد من أمه أثناء مرحلة الحمل ثم من الرضاعة الطبيعية ثم من تناول فواكه مجففة وحبوب قوية حيث يعد الحديد عنصرا هاما في نمو مخ الطفل.

وتتضمن أعراض نقص الحديد التعب الدائم وفقدان الشهية وتأخر النمو العقلي للطفل وزيادة خطر الإصابة بالأمراض.

اتساع الفجوة

وقد راقب الباحثون بعض الأطفال في كوستا ريكان ممن يعانون من نقص الحديد وقاموا بمعالجتهم بمكملات غذائية تحتوي على حديد عندما بلغوا سن عام أو عامين.

كما درس الباحثون 191 طفلا ينتمون لأسر متوسطة الدخل، وأعطوا الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد مكملات غذائية تحتوي على الحديد.

وقام الباحثون بتقييم مهاراتهم وقدراتهم على التعلم والفهم عند سن الخامسة وما بين سن الحادية عشر والخامسة عشر وما بين سن الخامسة عشر والسابعة عشر.

غير أن العلماء لم يتوصلوا إلى دليل على أن معالجة هؤلاء الأطفال تساعدهم في التخلص من نقص الحديد، بل إنهم اكتشفوا بدلا من ذلك أن الفجوة تبدأ في الاتساع بمرور الوقت.

كما توصل الباحثون إلى إن الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد كانوا أقل بنحو ست نقاط في الاختبارات الذهنية عن غيرهم في عمر عام أو عامين، وأقل بنحو 11 نقطة عند سن 15 و18 عاما.

وأوضح الباحثون أن الفجوة تتسع بين الأطفال في العائلات الفقيرة أو ممن تقل معدلات الذكاء عند أمهاتهم.

ويبدو أن العائلة لا تؤثر بشكل كبير على الأطفال الذين لا يعانون من نقص في معدلات الحديد.

بحوث نقص الحديد

وقالت الدكتورة بتسي لوزوف خبيرة نقص الحديد والتي قادت فريق البحث في الدراسة: "يبدو أن وجود الحديد بمعدل جيد عند الطفل يساعدهم على مقاومة الظروف العائلية السيئة ولكن النقص الحاد والمزمن في الحديد بالإضافة إلى الظروف العائلية الفقيرة يضر بأداء الطفل."

وأضافت أن هذه النتائج توضح ضرورة الحيلولة دون إصابة الطفل بنقص الحديد.

وقالت أماندا وين من رابطة الحمية الغذائية البريطانية لبي بي سي نيوز أونلاين: "نحن بحاجة إلى أن نتذكر دائما أن هناك عوامل كثيرة تؤثر على الوظائف الفكرية من ضمنها الظروف الاجتماعية ومعدلات الذكاء."

وأضافت: "غير أن نقص الحديد يؤثر بالفعل على الوظائف الفكرية للأطفال وتوضح هذه النظرية أن ذلك قد لا يمكن علاجه مطلقا."

كما أشارت إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث للتأكد من نتائج الدراسة ولا سيما فيما يتعلق بتأثير نقص الحديد على الأطفال في بريطانيا.

<!-- E BO -->

بريطانيا: قلق من نقص الحديد عند الأطفال

<!--<WEBOBJECT NAME="mainImage"></WEBOBJECT>--> حليب البقر قد لا يكون كافيا للأطفال الرضعيعاني الآلاف من الأطفال البريطانيين من نقص في الحديد في غذائهم اليومي مما قد يؤثر على تطورهم العقلي ويؤدي إلى مشاكل سلوكية.

وقد عبر خبراء في التغذية في بريطانيا عن قلقهم من نقص مادة الحديد في غذاء الأطفال الرضع.

ويشير بحث أجري مؤخرا إلى أن هذه المشكلة تعتبر من أكثر مشاكل التغذية شيوعا في بريطانيا.

ويعزو الأطباء هذه المشكلة بالدرجة الأولى إلى حليب البقر الذي يعطى للأطفال الرضع، إضافة إلى انخفاض في استهلاك اللحم الأحمر وزيادة في عدد النباتيين.

ويبدو أن الأطفال المنحدرين من الأقليات العرقية والذين يعيشون في مناطق فقيرة اكثر عرضة لنقص الحديد.

وكانت اللجنة الاستشارية العلمية البريطانية للتغذية التابعة للحكومة قد شكلت مجموعة عمل في بداية العام الحالي للنظر في المشكلة.

وتعقد الجمعية الطبية الملكية البريطانية اليوم الاثنين مؤتمرا خاص حول هذه المشكلة.

ويتوقع أن ينصح المؤتمر معالجة المشكلة بإعطاء الأطفال أغذية تضاف لها مادة الحديد.

ولكن بعض الخبراء لا يشجعون على إعطاء مثل هذه الأغذية للأطفال،و بالأخص الأطفال الرضع.

غذاء النباتيين

وقالت نائبة رئيس اللجنة الاستشارية آن برنتيس إن "نقص الحديد من المشاكل الشائعة في بريطانيا، وسنقوم بدراسة القضية وآثرها على السياسة الوطنية للصحة العامة."

يذكر أنه من المهم أن يحتوي الغذاء على الحديد لأنه يساعد الجسم على فرز مادة الهيموجلوبين - وهي من المكونات الرئيسية في تكوين خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأوكسجين لأنسجة الجسم.

نقص الحديد من المشاكل الشائعة في بريطانيا، وسنقوم بدراسة القضية وآثرها على السياسة الوطنية للصحة العامة." آن برنتيس وقد بينت دراسة شملت عينات مختلفة أنحاء بريطانيا أن 27 بالمئة من مجموعة من الأطفال بلغت أعمارهم ثمانية أشهر تعاني من انخفاض مستوى الهيموجلوبين دون المستوى الصحي المطلوب.

ووجدت الدراسة التي أجريت هذا العام على أطفال تبلغ أعمارهم ثلاثة أعوام في الجنوب الغربي من بريطانيا أن عددا كبيرا منهم لا يصل إلى المستوى المطلوب.

مواد أساسية

إن حليب البقر بحد ذاته لا يعتبر مصدرا جيدا للحديد، لذا ينصح إعطاء الأطفال الذين تبلغ أعمارهم فوق الستة أشهر الحليب المضاف له الحديد.

وأشارت دراسة شملت 700 من الوالدين - نيابة عن شركة "كاو آند جيت" لحليب وغذاء الأطفال - إلى أن 77 بالمئة منهم لا يدرك المخاطر الطويلة المدى التي تنتج عن نقص الحديد.

ويعتقد واحد من خمسة أشخاص أن باينتا واحدا ( مكيال قياس بريطاني يعادل نصف ليتر تقريبا) من حليب البقر افضل مصدر للحديد من المقدار نفسه من الحليب الصناعي، أو كمية صغيرة من اللحم الأحمر.

وقال الدكتور جيمس باركر من شركة "كاو آند جيت" إنه في عمر الستة اشهر تقريبا يبدأ مخزون الحديد في جسم الطفل، الذي حصل عليه في رحم الأم، ينضب لذا ينصح بأن يستعاض عنه بمصدر أخر.

وأضاف "يمكن تحقيق ذلك باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، لكن يبدو أن معظم الأطفال يفتقدون ذلك في غذائهم."

وينصح "باللحم الأحمر ووجبات الإفطار من الحبوب المضاف لها الحديد لأنها تعتبر مصادر جيدة للحديد.



<!-- E BO -->
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 630 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2007 بواسطة fekrty

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

42,548