غسيل ونظافة اليدين عند التعامل مع المرضى ومخلفاتهم الطبية:-

سطح الجلد في اليدين يحتوي على ميكروبات ساكنة طبيعية (معظمها غير ضار) وبعض الميكروبات (الوقتية العابرة) الضارة والتي استجلبت من أماكن ملوثة قد يكون مصدرها المريض خلال العناية به أو مخلفات المريض الناتجة بعد العناية به.

هنالك العديد من الدراسات والأبحاث بخصوص نظافة اليدين والعاملين بالصحة منها دراسات تكلمت عن أنواع الميكروبات المعزولة والتي تسبب أمراض وعدوى، فتطرقت بعض الدراسات إلى حجم وكمية تلك الميكروبات وأماكن تواجدها في اليدين مثل الأظافر وتحت الأظافر، ودراسات أخرى ناقشت أنسب الطرق للحد من التلوث باليدين باعتبار نظافة اليدين فرع من فروع التحكم في العدوى والمرض (Infection Control)، فنوقشت من عدة نواحي من حيث استخدام الصابون أو المستحضرات التنظيف أو المحاليل الكيميائية وغيرها من الوسائل والتراكيز المطلوبة وتأثير ذلك على الميكروبات وأيضا تأثيرها على العاملين من الناحية الصحية كحساسية الجلد.

عملية غسيل اليدين ومدى الإصابة أو حدوث تلوث وعدوى تعتمد على عدة أمور منها:

  • نوع الغسيل، كثافة الغسيل، مدة الغسيل،ومرات الغسيل.
  • درجة تلوث اليدين من المصدر.
  • قابلية الشخص في اكتساب العدوى.

بالنسبة لطواقم التمريض والعاملين بنقل النفايات وجمعها أو عاملات النظافة يعتبرون من أكثر الأشخاص احتكاكا بالمخلفات الطبية وهم أكثر الأشخاص المطلوب منهم مراعاة طرق الوقاية والسلامة والتي من ضمنها عملية نظافة وغسل اليدين (Hand Hygiene).

هذه بعض التوصيات والنصائح العامة في طريقة نظافة وغسل اليدين للعاملين بالصحة بوجه عام سواء طاقم التمريض والأطباء والعاملين والعاملات لتفادي إصابتهم ونقلهم لأمراض وعدوى.

يجب غسل اليدين في التالي:

  • بين ملامسة المريض أو مخلفاته ومريض أخر أو زائر للمرفق الصحي.
  • قبل البدء في أي عملية ينتج عنها إدخال أداة أو مادة لجسم المريض.
  • قبل البدء في العناية بمريض بقسم العناية الفائقة أو مريض يعاني من ضعف بالجهاز المناعي.
  • قبل البدء في تحضير الطعام أو نقل الطعام أو أطعام المريض.
  • عندما ملاحظة أي أوساخ باليدين.
  • بعد كل إجراء قد ينتج عنه (أو يحتمل) تلوثه بدماء أوبكتيريا.
  • بعد نزع القفازات.
  • بعد الخروج من المرحاض أو عند الاستنثار.
  • غسيل اليدين يكون ضروري عندما يوجد شك في نظافة اليدين.
  • يفضل أن يكون غسل اليدين أكثر من مرة عند العناية بنفس المريض، مثلا بعد ملامسة إفرازات أو مخلفات المريض مباشرة وقبل البدء بالعناية لنفس المريض.
  • أحواض الغسيل يجب أن تكون متوفرة في جميع أماكن المرفق الصحي وبجميع الحجرات التي يتم التعامل مع المريض أو مخلفاته الطبية.
  • في حالة الصالات الكبيرة والتي يقوم العاملين بها بعدة تخصصات يجب أن يكون هنالك أكثر من حوض غسيل.
  • يجب أن يكون حوض غسيل اليدين مخصص لهذا العمل فقط وليست للأمور أخرى وعلى مقربة من الصابون وسوائل التنظيف والفوط.
  • لمنع تلوث الأيدي من أحواض الغسيل في بعض الأقسام الحساسة يفضل استعمال حنفيات الماء التي تعمل بواسطة المعصم والأقدام.
  • ضرورة جفاف اليدين بعد الغسيل بواسطة الفوط ذات الاستخدام الواحد أو عن طريق التجفيف بالهواء الجاف الآلي.
  • تستعمل بعض المراهم والمستحضرات للتقليل من الضرر بالأيدي بسبب كثرة الغسيل. ويجب الانتباه لهذه المستحضرات لأنها حسب الدراسات مصدر من مصادر انتقال العدوى.
  • يجب أن تكون علبة مستحضرات غسيل اليدين ملاصقة لحوض الغسيل ويتم تنظيفها وتجفيفها بشكل مستمر قبل إعادة تعبئتها حتى لا تكون مصدرللعدوى.
  • غسل اليدين بالصابون يجب أن يكون بشكل روتيني للتخلص من بقع الدم والإفرازات قبل استعمال أي نوع من المستحضرات.
المصدر: مؤسسة فكر للتدريب للحجز والأستفسار بمؤسسة فكر للتدريب : ت: 0552361431 - 0552281431 م : 01012242661- 01283487287 - 01142231169 ------ واتساب : 01012242661 ------ العنوان: مؤسسة فكر للتدريب - محافظة الشرقية. الفرع الاول: الزقازيق _المحطه _القصر الابيض. الفرع الثاني: الزقازيق _شارع السلام _بجوار جامعة الزقازيق _عمارة المقاولون. 👇Follow us on👇 website: http://www.fekrfoundation.com Instagram: http://www.instagram.com/fekrfoundations Nursing page: https://www.facebook.com/eg.nursing blogger: https://fekrfoundation.blogspot.com Twitter:https://twitter.com/rqsoRsimgoNwenT E-mail: [email protected]
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 12 يوليو 2020 بواسطة fekrfoundation

مؤسسة فكر للتدريب والتنمية

fekrfoundation
من نحن »

ابحث

تسجيل الدخول