يضبط المسيحيون الاصوليون في امريكا ساعاتهم على ساعة سورية و يحشدون من خلفها نبوءات الكتب المقدسة و نفوذهم في الحكومة الامريكية يستعجلونها لتوقيع معاهدة سلام مع اسرائيل و يؤكدون في ندواتهم و صلواتهم ان السنوات السبع الاخيرة التي سوف تنتهي بعودة المسيح الثانية انما تبدأ مع توقيع المعاهدة و في المقابل تقوم قيامة اليهود قبل ان تقوم ساعتهم فالمسيحيون يبشرونهم بان عودة المسيح لن تتم الا بعد تدمير دولة اسرائيل و هلاك اليهود باستثناء قلة منهم فقط - يحق وعد الرب فيها المواجهة بين اليهود و المسيحيين في امريكا تأخرت قرناً و لكنها تشتعل اليوم بمفعول رجعي
يؤكد المؤرخ و عالم النفس الامريكي تشارلز ستروزير بان 50 مليون مسيحي امريكي يؤمنون بان العد العكسي ليوم الدينونة و قيام الساعة يقترب
ويقول مؤسس ورئيس التجمع المسيحي القس بات روبرتسون عن اليهود ( ان اليهود صم و عمي روحيا ) و يقول ان المسيحيين و على مدى قرون دعموا حلم صهيون و حلم اليهود بانشاء وطن قومي لهم و لكن اليهود الامريكيين انقضوا على حلفائهم
و يقول ان اسرائيل تلك الدولة الصغيرة ستجد نفسها و حيدة في العالم و عندئذ استنادا الى الانجيل سوف تصرخ طالبة المساعدة ممن رفضتهم --- و لكن الولايات المتحدة لن تتغيب عن مجلس الامن و لن تستخدم الفيتو لحماية اسرائيل و سوف تكون تلك هي الايام الاخيرة
ربما كانت النبوءة هي احد الاسلحة السياسية و ربما كان العكس هو الصحيح و في الحالتين فان ارث الدم بين اليهود و المسيح لم يعد مصطلحا لاهوتيا - ان المسيحية الاصولية تعيد انتاجه بمواصفات عصرية فالمعركة الفاصلة تقع على ابواب القدس و المحاربون فيها مثل قوات التدخل السريع ينتقلون بحرية بين حدود الارض وتخوم السماء يستعجلون ( ظهور قائد ينهض من الشرق يمحق دولة اسرائيل و يمهد لعودة أمير السلام اليها )
----------------------------------------------------
==== وقع === فالرب معك
منقول بتصرف

