هناك بعض المواطنين مقتنعين ان سبب ازمتنا اليوم و قيام العصابات بحمل السلاح و قتل عناصر الجيش و المدنيين الابرياء و انواع الجرائم الاخرى الكثيرة هو فقط الفساد الموجود في دوائر الدولة
انا لا انكر ان الفساد مستشري في اجهزة الدولة و حتى اليوم ما زال موجود و بقوة و انا شخصيا كنت من اشد المحاربين للفساد فلم اترك فرصة متاحة لي الا و اشرت الى الفساد و المفسدين و هناك تقارير في صحف تشرين و البعث كنت شاهدا اساسيا فيها فانا من احضر الصحفيين و قدمت لهم المعلومات و الصور و كل ما يلزم تلك التقارير طبعا هذا عدا النشر في الواقع الالكترونية التي تخص دوائر معينة
اذا انا لست مع الفساد و لا مدافعا عن المفسدين في الدولة كما يحلو للبعض ان يتهمني و لكني ولكني مدافعا عن وطني عن الارض و الحضارة و التعايش و المحبة
اعود لقصة الفساد و اتساءل هل المواطن الذي تسنى له حمل سلاح بطرقة غير شرعية شريف ؟
هل المواطن الذي حرق دوائر الدولة و مؤسساتها شرف و غير فاسد؟
هل المواطن قاطع الطرقات و خاطف الابرياء و المتاجرة بهم شريف؟
هل المواطن الذي استولى على المدارس و منع الطلاب من التعليم شريف ؟
هل المواطن الذي حصل على المحروقات باسعار رسمية او سرقها و باعها باضعاف سعرها لاخوانه شريف؟
هل من احتكر المواد الغذائية و رفع ثمنها ايضا اضعاف مضاعفة شريف؟
انا لاانتقص من قيمة المواطن و لكن اميز بين المواطن الشريف الذي تحمل الحصار الاقتصادي و ضحى بابنائه في سبيل الحفاظ على الوطن و بين من ادعى انه ثائر و حرق الارض والشعب
من كان يريد الاعتراض على الفساد و المفسدين لا يقوم بافعال اشد فسادا تصل الى مرحلة الارهاب و الاجرام العنيف
انا سأرضى بالفساد في الدولة مادام يحافظ على امن سورية و وحدتها و ضد هؤلاء المدعين انهم يطالبون بالحرية و محاربة الفساد
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم احمِ سوريا من غدر الفجار الملحدين و من لف لفهم

