الازمة السورية = ازمة فكر وازمة اخلاق
مازالت تتكشف حقيقة من يدعون الحرية و التغيير
حريتهم قتل و تدمير و تغييرهم تغير بنية المجتمع السوري
اليوم اصبح كل من يرغب ان يصبح مليونيرا ما عليه الا ان يخطف احد المدنيين و يطلب فدية و خاصة اختطاف النساء او يقوم باختطاف نفسه و الاتفاق مع احد اصحابه ليشحد عليه مستعطفا الطيبين من الشعب السوري الكريم
و من جهة اخرى كل امرأة ارتكبت المعاصي ما عليها الا ان تتهم الارهابيين بخطفها و اغتصابها او اتهام عناصر الجيش السوري في الطرف الاخر
كل اللااخلاقيين استغلوا الازمة و تاجروا بالوطن و بدم ابنائه فكم من منافق قبض و انتهى به المطاف في احضان الطغاة الحاقدين على سوريا لسبب او لاخر
لا يسعني الا ان اقول اللهم ارحمنا و ارحم الشرفاء و المقاومين في هذا الوطن الجريح
اللهم انصر جيشنا العظيم لتطهير ارض سوريا من الرجس الذي اصابها لتعود طاهرة كما عهدناها

