المعارضة شيء آخر غير الخيانة:
نبيل صالح
لن أدخل في المحاججة والتفضيل فيمن على حق أو على الباطل، لكن تمرداً سورياً يدعمه الإخونجي أيمن الظواهري، وجنبلاط المتقلب غدرا بين الجميع، و سميّه الدكتور القاتل جعجع، و العرعور المسعور، و خائن أبيه حمد آكل الموزة مع قرود السياسة الأمريكية، و أردوغان المنقلب على معلمه آرباكان، و ملك الأردن الإنكليزي، و بندر بوش، و ساركوزي العرصة، و الحريري الإبن المختبئ في غبائه، و مالا تتسع له الصفحات من مجرمي سوريا و شذاذها و مثقفيها المتفرنسين و منشقيها القطريين..كل ذلك يزيد من صلابة موقفنا في رفض الذين يتسترون ببرقع المعارضة ..هذي اسمها خيانة أما المعارضة فشيء آخر يشبه ما كنا نمارسه منذ عشرين عاما في تفكيك بنى الإستبداد عبر معالجة قضايا المظلومين و ألاعيب الفاسدين مع الإنتباه أن الكثير من المظلومين هم بدورهم ظالمين أيضا لمن هم أضعف منهم، و بعض هؤلاء قد انضم للتمرد أيضا و باتوا يدمرون الوطن و يفككون عرى المجتمع لعدم وصول مياه التنوير إلى رؤوسهم المغلفة بالحقد الأسود الذي يلوث كل الأماكن السورية التي يمرون بها .. إنهم كائنات الجهل والفوضى الطائفية التي تلوثت المعارضة الكلاسيكية بهم بوصفهم (جماهير) و كانوا سببا في تفرقها وت وسيخها كخرقة معلقة على باب تواليت دولي ينقصه صابون الأخلاق الوطني الذي كنا نوصي باستخدامه و ما زلنا .. <!--EndFragment-->
نشرت فى 7 سبتمبر 2012
بواسطة fauze
fawzi fawzi
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
154,709

