كواليس عدم الانحياز تتكشف.. هكذا أراد فيلتمان تفجير القمة قبل أن يفر بفضح صحفي إيراني له
كشف الخبير الاستراتيجي الايراني محمد صادق الحسيني عن حادثة جرت مع الفود الأممي الذي زار طهران برئاسة بان كي مون وعضوية جيفري فيلتمان وتيري رود لارسن.
الحسيني أكد أنه وفي مؤتمر صحفي عقده الوفد عرّى أحد الصحفيين جيفري فيلتمان ودوره في تمويل عصابات البلاك ووتر في سوريا قبل أن ينسحب فيلتمان من اللقاء دون أي تعليق كما قال صادقي، وكشف الاسراتيجي الايراني قائلا:
الان وقد اختتمت قمة عدم الانحياز اعمالها بنجاح وانتصرت على الحلف الصهيوني الامريكي الرجعي الاعرابي الذي اراد ان يفجرها من باب الازمة السورية صار بامكاننا ان نطلق سراح هذا الخبر الهام والمفرح لكل العرب والمسلمين و احرار العالم واليكم الخبر:
لقد جاء الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومعه اثنان من القتلة المحترفين ومسببي الفتن والحروب المذهبية والطائفية والعرقية في المنطقة:
الاول وهو السفير الشيطاني جيفري فيلتمان سفير امريكا السابق في لبنان ومساعد وزير خارجية الشرق الاوسط الجديد كونداليزا رايس والذي عين مساعدا لبان كي مون لشؤون الشرق الاوسط بعد فشله وخيباته المتكررة في المنطقة ضد محور المقاومة.
اما القاتل الثاني فهو تيري رود لارسن الموفد الخاص للامين العام في منطقتنا العربية والاسلامية والمخصص لمهمة نزع سلاح المقاومة والذي يعتبره اللبنانيون بانه المسؤول الاول عن مذبحة قانا وحرب الثلاثة وثلاثين يوما ومدبر فتنة اغتيال الحريري.
وقد حاول هذان القاتلان المحترفان بشكل دؤوب كل جهدهما ليفجرا مؤتمر طهران من الداخل عبر بعض ادواتهما الرجعية لاسيما الوفد القطري الذي لم يترك وسيلة الا واستخدمها لتغيير البند الخاص بالازمة السورية في محاولة لادانة الدولة السورية المقاومة حكومة وشعبا غير ان الايرانيين بحكمتهم وحنكتهم وكياستهم المعروفة وصبرهم الاستراتيجي الشهير والذي بني على مدرسة ديبلوماسية حياكة السجاد استطاعوا ان يطيحوا بكل الحبائل والخدع والحيل وان ينتصروا لصالح الحق والحقيقة والمقاومة.
وخرج البند الخاص بسوريا داعما للاصلاحات والحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الاجنبي ونبذ العنف والارهاب وضرورة تحرير الجولان.
لكن القصة لم تنته عند هذه النقطة!!
فاثناء القاء محاضرة للامين العام لمحاضرته امام جمع من النخب والاساتذة والطلبة الجامعيين في كلية الدراسات الديبلوماسية التابعة للخارجية الايرانية حاول احد الحاضرين ان ياخذ نصيبه في النقاش والاسئلة التي فتحت حول موضوع السلام الذي تحدث عنه بان كي مون والذي طالبه الاساتذة لاسيما احد البروفيسورات بأن يكون مترافقا مع العدالة وإلا لا معنى لمثل هكذا سلام.
ولما لم يعط الفرصة لطرح سؤاله عبر الميكرفون وقف بتمام قده ووجّه خطابه للامين العام سائلا اياه:
"سيادة الامين العام الموقر: هل تستطيع ان توفق لنا بين طرحكم الداعي للسلام والعدالة كما قلت مشاطرا السيدة الايرانية الرأي وبين ومرافقة اثنين من القتلة لزيارتكم لهذا البلد المقاوم، الاول الامريكي وهو فيلتمان والذي يتهم اليوم بانه يدير سفك الدماء السورية مع منظمة البلاك ووترز الامريكية الشهيرة ومرتزقة القاعدة والماجورين من شذاذ الافاق، والثاني وهو تيري لارسون النروجي وهو المسؤول عن كل الحروب الاخيرة على الداخل اللبناني والحرب الصهيونية الشهيرة بحرب الثلاثة وثلاثين يوما ؟!"
فاذا بالوفد المؤلف من عشرين شخصا مرافقا للامين العام ينتفضون من مقاعدهم ويفرون هربا من السؤال ومن مواجهة النخب الايرانية التي كانت تصفق للسائل.
وكم كان لافتاً ومشفقاّ ونحن نرى جيفري فيلتمان اول الهاربين حاملا اوراقه بسرعة تاركا الامين العام لوحده ململماً اوراقه وهو يتلفت يمنة ويسرة باحثا عن مساعده لمثل هذه الشؤون في مثل هذه اللحظة !
فهل يعتبر بان كي مون ؟!
والاهم هل يعتبر المنبهرين بالنظام العالمي الفاسد المهيمن على شعوب العالم منذ الحرب العالمية الثانية من مثل هؤلاء المدعين للسلام والعدالة وكيف انهم يفرون عند اول امتحان تاركين اقرب الناس اليهم في "حيص بيص" مصداقا للآية القرانية الشريفة: "يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه" صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله الامين. <!--EndFragment-->
نشرت فى 4 سبتمبر 2012
بواسطة fauze
fawzi fawzi
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
154,706

