حمص، أنطاكيا ، استانبول ـ الحقيقة (خاص): كشفت مصادر مطلعة في "الجيش الحر" بأنطاكيا أن زعيم "كتيبة الفاروق" فرّ إلى تركيا بعد انفجار" فضيحته الجنسية" وانشقاق العشرات من المسلحين التابعين له وتشكيلهم " كتيبة عائشة" في حمص والرستن على خلفية القضية . وأكدت مصادر في حمص هذه المعلومات ، مشيرة إلى أنه تحدث معها من رقم هاتف خليوي تركي. هذا بينما قالت معلومات من أوساطه إن سبب فراره إلى تركيا "يعود إلى تخوفه الجدي من عملية قتل بسبب القضية نفسها". لكن مصدرا آخر في استانبول ، مقربا من إحدى شريكاته (مراسلة "العربية" ميديا داغستاني)، أبلغ "الحقيقة" بأن سبب فراره يعود إلى "ضغوط تعرض لها من قبل قيادات في المجلس الوطني السوري من أجل إبرام عقد زواج مع شريكته المذكورة، بتاريخ رجعي، من أجل التغطية على قصته معها". ولعل هذا هو المرجح، بالنظر لأن"الحقيقة" كانت تلقت في 19 من الشهر الجاري رسالة (منشورة جانبا) من داغستاني تزعم فيها ، وهي كاذبة بالتأكيد في زعمها، أنها زوجة عبد الرزاق طلاس!وقال المصدر" إن داغستاني وعضوا من المجلس الوطني السوري اتصلا فعلا بأحد الشيوخ السوريين في استانبول لعقد قران (براني) بتاريخ رجعي" يعود إلى ما قبل "فضيحته" معها!!
وكانت داغستاني هددت "الحقيقة" في رسالتها بأنها "ستعقد مؤتمرا صحفيا تؤكد فيه أنها زوجة طلاس" ،وأنها ستلاحق محرر "الحقيقة" أمام القضاء! ويغتنم المحرر الفرصة ليقول للسيدة المذكورة "مرحبا بك وبأية دعوى قضائية، لأننا لا ننشر شيئا في هذا الموقع إلا إذا كان مغطى تماما من الناحية القانونية، بالنظر لاننا نعمل في أوربا ونخضع لقوانين النشر الأوربية ، وليس لقوانين السورية"!
وإلى ما تقدم ، حصلت "الحقيقة" على مزيد من الصور "الفاضحة" التي تظهر جوانب أخرى من " الجهاد" الذي يمارسه طلاس! وتضم الصور الجديدة (في الشريط المنشور جانبا) حوارات واستعراضات جنسية فاحشة مع خمس نساء أخريات يبدو في إحداهن وهو يمارس "جلد عميرة" (الاستمناء) على حديث واستعراض شريكته ، بينما تبدو في صورة أخرى إحدى شريكاته وهي تتباهي بخاتم الماس الذي أهداها إياه من " أموال الثورة"! ولا نعرف إن كن جميعا "زوجاته" ، أم مجرد "سرايا" ، أم "حرائر ثورة" أو "بغايا" ، أو جواريا على غرار جواري هارون الرشيد!؟ ولربما كانت السيدة داغستاني أعرف منا بالمسمى الدقيق لها ولـ"ضرائرها"!
يشار أخيرا إلى أن "الحقيقة" ستنشر قريبا في "سلسلة جنود العرعور" حلقة أو حلقات خاصة بالعقيد خالد الحبوس ("النسر الأحمر")، رئيس "المجلس العسكري في دمشق"، فهو الآخر ـ وكما يبدو من العشرات من مراسلاته التي حصلنا عليها ـ يفوق طلاس نفسه "فحولة" في هذا النوع من "الجهاد"، وإن كان أكثر رومانسية وشاعرية منه، فهو لا يخرج عضوه التناسلي ليستمني على أصواتهن من "غرفة عمليات الجيش الحر"، ولكن لينشد لهن شعرا ويرسل لهن الهدايا بمئات الألوف ... ودائما من "بيت مال الثورة"!! <!--EndFragment-->
نشرت فى 25 أغسطس 2012
بواسطة fauze
fawzi fawzi
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
154,709

