الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
واصل أعداء سورية ومرتزقتهم الإرهابيون المصابون بالإحباط تلو الآخر على وقع صمود الشعب السوري وبسالة جيشه ومصداقية إعلامه اعتداءاتهم وتحريضهم الموجهين ضد الإعلام الوطني السوري على الأرض وفي الفضاء ..... تفجير إرهابي استهدف مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في دمشق في محاولة لاسكات كلمة الحق فبعد مرحلة الخطف والاغتيال والتصفية الجسدية بحق كوادر الإعلام السوري من صحفيين ومراسلين ومصورين وفنيين وفرضهم العقوبات على وسائل الإعلام وقطعوا بث بعضها وخططوا لسرقة ترددات بعضها الآخر ومحاولات اختراق المواقع الإلكترونية الإخبارية البائسة والتي بائت جميعها بالفشل لم يجدوا سبيلاً امامهم إلا تفجير عبوات حقدهم الأسود في الطابق الثالث من مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون .

وترجع الأوساط الإعلامية المتابعة للعدوان متعدد الأشكال الذي يشن على سورية هذا التكالب على الإعلام السوري نظرا لقدرته على استقطاب شرائح واسعة من الرأي العام داخل سورية وخارجها ونجاحه اللافت في تسليط الضوء على جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة وما تقوم به من اعتداءات على الشعب السوري وتصديه لحملات التضليل والتزوير التي تقوم بها قنوات الإرهاب الدموي المشاركة في العدوان على سورية وتسليطه الضوء على العديد من محاولات تزوير الواقع واختلاق الأحداث والقصص والروايات.

وبدأت أولى حلقات مسلسل استهداف وسائل الإعلام السورية منذ بداية فصول الموءامرة الحالية عندما دفعوا مرتزقتهم على الأرض الذين تلطوا وراء مطالب الإصلاح إلى رفع شعارات التحريض ضد الإعلام السوري لكنهم فشلوا وانتقلوا إلى الحلقة الثانية وهي مرحلة الاعتداءات على مراكز ومقرات وفروع المؤسسات الإعلامية فاستهدفوا المراكز الإذاعية والتلفزيونية ومحطات بث الإشارة في مدن درعا وحماة ودير الزور بالتوازي مع سلسلة عقوبات لا أخلاقية مخالفة لكل القوانين والشرائع الدولية فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق بينهما على مؤسساتنا الإعلامية الخاصة والرسمية والعاملين فيها بما يفضح زيف ادعاءات الغرب الذي لطالما تشدق بحرية الإعلام وتدفق المعلومات.

وفشلت مجددا تلك الإجراءات العدوانية ضد الإعلام السوري الذي استمر في أداء مهامه الوطنية وأصر على التمسك بواجبه في نقل الحقيقة والتصدي لحملات التضليل ونجح في فك شيفرة العديد منها وقلبها فوق روءوس مخططيها ومنفذيها فجن جنون غلمان الاستعمار في محميات النفط الوهابية واتخذوا قرارهم بالطلب من شركتي الأقمار الصناعية نايل سات وعرب سات وقف بث القنوات السورية الرسمية وغير الرسمية فبدأت الحلقة الثالثة من مسلسل الاستهداف وهي مرحلة الإرهاب المنظم بحق وسائل الإعلام والعاملين فيها.

وعمد الإرهابيون المرتزقة المدعمون بسلاح ومال الخليج والغرب والمسيرون من غرف استخباراتهم القابعة على الأراضي التركية إلى الهجوم على مقر قناة الإخبارية السورية في ريف دمشق وقاموا بحرقه وتدميره بكامل تجهيزاته بعد أن اغتالوا عددا من الإعلاميين والعاملين بالقناة.

وترافق إرهابهم على الأرض مع إرهابهم في الفضاء فعمدوا إلى وقف بث قناة الدنيا على قمر نايل سات وخططوا لخطف ترددات القنوات الفضائية السورية عبر محطات تحكم بالبث موجودة في دول مجاورة وذلك بهدف بث أخبار كاذبة وملفقة حول سورية بعد أن يقوموا بخطف عدد من الإعلاميين السوريين المعروفين وإجبارهم على تسجيل ما يريدون كما حاولوا عشرات المرات اختراق المواقع الإعلامية السورية الإلكترونية بهدف عدم تمكين القراء والجمهور من الوصول إليه ومن بينها موقع وكالة الأنباء العربية السورية سانا التي عملوا على سرقة شعارها وتصميم إعلان باللغتين العربية والإنكليزية تضمن دعوات تحريضية قبل توزيعه بالبريد الإلكتروني كما خططوا لاستخدام بريد الوكالة الإلكتروني بهدف مخاطبة الوزارات والشخصيات المهمة برسائل كاذبة.

ودفعهم إفلاسهم وفضح مخططاتهم الإرهابية رغم عدم تخليهم عنها إلى الانتقام الدموي من كوادر الإعلام الوطني عبر محاولات الاغتيال وعمليات الخطف والتي بدأت بإطلاق النار على الزميل الصحفي شكري أبو البرغل في داريا بريف دمشق ما أدى إلى استشهاده ثم محاولة اغتيال مراسل قناة الإخبارية السورية مازن محمد ومصورها فادي يعقوب من قبل مجموعة إرهابية مسلحة في منطقة الحفة بريف اللاذقية وإصابتهما بجروح ثم اغتيال الصحفي والمصور المحترف في صحيفة الثورة إحسان البني خلال ذهابه من عمله إلى منزله في داريا بريف دمشق بأيادي الفكر الإرهابي ذاته.

وتواصلت محاولات الاعتداء الإرهابي فأقدمت مجموعة مسلحة على خطف الزميل الإعلامي في التلفزيون السوري محمد السعيد في منطقة جديدة عرطوز بريف دمشق وسط أنباء غير موءكدة عن تصفيته من قبل جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة الأمريكي السعودي التصنيع كما أقدمت مجموعة إرهابية على محاولة اغتيال مراسل التلفزيون السوري كريم الشيباني في حي التضامن بإطلاق النار المباشر عليه.

وأقدمت مجموعة إرهابية أخرى على اختطاف مصور التلفزيون السوري طلال جنبكلي بينما أقدمت مجموعة إرهابية على اختطاف الدكتور محمد علي حسين الموظف في القناة التربوية السورية التابعة لوزارة التربية أثناء توجهه إلى عمله من منطقة قدسيا بدمشق.

وعمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على حجب موقع وكالة سانا عن أهلنا الصامدين في الجولان المحتل في محاولة لمنعهم من متابعة أخبار وطنهم الأم في خطوة تؤكد مواكبة الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءات الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ومدى التطابق والتنسيق الخليجي الغربي الصهيوني في العدوان على سورية.

وكانت آخر فصول إرهابهم محاولة اقتحام المركز الإذاعي والتلفزيوني في مدينة حلب ولكنهم فشلوا وارتدوا مدحورين وسط إصرار الإعلام السوري وتصميمه على أداء واجبه في التصدي لحملات تضليل إعلام البترودولار وإيصال صوت الحقيقة إلى الرأي العام العالمي.

صمود الإعلام السوري وتصديه لسيول تضليلهم الكاذب أرق أعداء سورية وصدقه قض مضاجع إعلامهم الكاذب فكان احد أهداف إرهابهم الحاقد الذي لا يستثني أي سوري الانتماء محاولين بذلك إعدام صوت الحقيقة وإخلاء الفضاء أمام موجات كذب إعلامهم الوهابي وحقد سمومهم الخليجية الغربية الصهيونية ولكن إعلام الصدق والموضوعية الإعلام السوري سيبقى شوكة في حلقهم وسيستمر صوت الكلمة الحرة وصدى الحقيقة الساطعة.

fauze

فوزي أحمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 87 مشاهدة
نشرت فى 6 أغسطس 2012 بواسطة fauze

fawzi fawzi

fauze
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

154,711