تعيقات بعد الفيتو المزدوج الروسي الصيني على القرار الظالم ضد سوريا
الإعلامي المصري العروبي عمرو ناصف كتب منذ قليل على حائطه الخاص :
بقراءة سياسية محضة، واستراتيجية صرفة:
ــ لا يمكن لعاقل أو منصف ان ينكر أن سوريا اعادت صياغة المعادلة الدولية برمتها. واستطاعت أن تحول دولا عظمى إلى دول من الدرجة الثانية والثالثة.
ــ سوريا وحدها مهدت الطريق أمام روسيا والصين لتأخذ كل منهما مكانها الطبيعي.
ــ سوريا يا سادة انهت عصر الأحادية القطبية، ودشنت معادلة استقطاب جديدة سرعان ما سوف نرى اثارها الضخمة التي ستغير وجه العالم وملامحه.
ــ سوريا يا سادة فرضت نفسها دولة إقليمية عظمى، من دون أن تملك ترسانة نووية كالتي يملكها العدو الصهيوني، ومن دون ان تتاجر بعزتها (وتطوع دينها)، من أجل عضوية الاتحاد الأوروبي، ومن دون أن تفرط أو تساوم على حق من حقوقها ومن دون أن تقدم أي تنازل لأي قوة في الدنيا.
ــ أجزم بأن مكتبات العالم سوف تعج بألاف الكتب والأبحاث عن شعب فريد استطاع أن يحقق بصموده ما لا يمكن ان تحدثه حرب عالمية نووية.
ــ الشعب السوري جعلني أشك كثيرا في أن عصر المعجزات انتهى.
مبررررررررررررروووووووووووووووووووووووووك الخازوق المزدوَج لحمد واللاعربي وسعود وعصابة المتآمرين في مجلس الأمن قبل لحظات
كما بشّرناكم قبل أيام.....( تعريب ...فتدويل ...فتبشيم ) ....!!!!!قائمة الغداء اليوم في مجلس الأمن ( على حساب روسيا والصين ):
عصير بالفيتومين R/C
فيتوتشيني بالفلفل الحار ( طبق رئيسي )
فيتو أرضي شوكي خارق حارق ( سلطة )
فيتو بالسمنة وفيتو بالزيت ( نكهة سورّية حسب الطلب )
كريبيتو :كريب محشي فيتو صغير ( للتحلاية..والتسلاية )..!!!
وبالسم الهاري لكل الذين صوتوا لصالح القرار الظالم.....و أبشروا بالمزيد أيها السفَلة..!!نضال قبلان
اقتربت ساعة الفجر -فإن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب.
هي ساعات - هي لحظات الانتظار - لكم منا كل الدعاء - اللهم احمي حماة الديار - زغردي ايتها الامهات- استعدوا ايها الاطفال للعب في الازقة
حسبنا هو فجركم حسين مرتضى اعلامي
-------- الاعلامية نجلاء السعدي
الفيتو الروسي والصيني ليس إنتصارا لسوريا فقط .. بل إنتصارا لكل القوى التي نالها ما نالها من دول العنطزة ( يعني التكبر ) .. من دول أعتقدت أنها ستستمر في قيادة العالم إلى الخراب .. في قتل الشعوب لمصالحها الإقتصادية ... أفرح وزغرد أيها العالم الحر .. فقد ذهب القطب الأوحد إلى اللارجعة ... زغردوا أيها الشعوب الضعيفة فقد عاد التوازن للعالم .. ومن أعاده ... نعم هو فيتو روسي صيني .. لكن سوريا أم الحضارات .. كانت السبب .. سوريا المقاومة والصمود .. هي من شجع العالم كله لأخذ الدور الحق .. لأن سوريا ببساطة لا يمكن تهميشها ولا يمكن مقاومتها .. والضغط عليها .. ولأنها مركز القوة ... والتوازن في المنطقة ...

اليوم هو نقطة تغير مصيري للعالم و هو نقطة تحول تاريخية هامة فيها خير للعالم لقد عاد التوازن الاستراتيجي بين القوى العالمية وانتهىت مرحلة القطب الواحدالفيتو الروسي الصيني أفقد العربان و من وراءهم من دول غربية صوابهم
طبعا لان الخازوق خرج من رؤوسهم
الله ينصر سوريا شعبا و جيشا و قيادةناشط في حب الوطن

