الإعلام وتكنولوجيا المكفوفين

بقلم: رضا سيد محمد
مختصة في التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين

تكنولوجيا المكفوفين، أو بالأحرى التكنولوجيا الناطقة، استطاعت بجدارة أن تحدث تغيرا وتطورا ملحوظا في حياة كل كفيف خاصة من يحتاجون إلى القراءة والكتابة والتسجيلات منهم.
أخص بالتحديد أجهزة التسجيل الرقمية والبرامج العاملة على تحسين وإعدادات الصوت إلى جانب برامج قراءة الشاشة ، عنطريقها يقوم الكفيف بتسجيل المحاضرات إن كان طالبا أو دارسا ويستطيع الرجوع إليها وقتما شاء.
أما عن الكفيف الذي يعمل بمجال الإعلام فإن المجال أمامه أصبح واسعا بعد أن كان محفوفا بالصعوبات، فهو اليوم يسجل برامجه الإذاعية عن طريق استخدام أجهزة التسجيل الرقمية الناطقة إذا كان خارج مبنى الإذاعة والتليفيزيون،
ومن يعمل بمجال هندسة الصوت عن طريق برامج المنتاج والهندسة الصوتية وباستخدام برامج قراءة الشاشة صار بإمكانه عمل المنتاج الخاص بالبرنامج الذي يقدمه هو أو زملاؤه من المذيعين.
نعم حقا، الأمر ليس محض خيال ولا أتحدث عن شيء بعيد، أقوم بعمل البرنامج الإذاعي الخاص بي بنفسي وكذلك عمل المنتاج والهندسة الصوتية، كما أن لدي العديد من الأصدقاء والصديقات من المكفوفين يعملون في مجال الإذاعة خاصة والإعلام ككل بصفة عامة.
ولا يمكننا إغفال دور السطور الألكترونية البارزة بطريقة برايل إذ يقوم الكفيف بتوصيلها بالكمبيوتر ثم تقوم هذه البرامج بتحويل كل ما هو مكتوب إلى نقاط بارزة يتحسسها الكفيف بأصابعه، مما يسهل
عليه القراءة بشكل طبيعي كغيره من المذيعين والمذيعات، ويذكر البعض أن هناك مذيعة كفيفة تظهر على التليفيزون الأسباني وهي تقرأ نشرة الأخبار مستخدمة سطرا بارزا.
حمدا لله وشكرا لمصنعي التكنولوجيا.

المصدر: هذا مقال بقلم رضا سيد محمد.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 4 ديسمبر 2012 بواسطة fajrassociation

ساحة النقاش

fajraltanweer

fajrassociation
تأسست جمعية فجر التنوير للمكفوفين في مايو من عام 2002 م. لتكون أول جمعية يتولى قيادتها مجموعة من شباب المكفوفين. وتهدف الجمعية إلى استثمار إمكانات وطاقات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وكذلك خلق الفرص العملية والمجتمعية التي تتناسب معهم. كما تهدف الجمعية إلى التواصل مع المنظمات الإقليمية والدولية الحكومية وغير الحكومية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,596