جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رمـــاح عيـــناهــا
رماح عيناها قاتلات حارقة
تصيب الفؤاد بنصال عالقة
كأنهن الياقوت بلحظ زبرجد
بعز الظهيرة و الشمس شارقة
عربية تسلب الوجد من مكانه
وفي بحور هواها النفس غارقة
جندلت بحسن طرفها الأسرى
وهي صامتة و خطاها ناطقة
لها عبير يشع فوق الزهور
و الأنجم بضياء حسنها بارقة
طيفها للعاشقين أضحى نشوة
و هي بحسنها للأفئدة سارقة
برؤياها تميل الأرض بمن حولها
كخمرآ معتق من عهد السلاجقة
قامة و هامة و هيبة بمشيتها
مليكة شرقية القلوب لها عاشقة
لها عطر يدوم ليال في شهيقي
لا يخالطه عطر بزجاجات منمقة
ساحرة القوام و عيناها قاتلتي
فخطاها يورد الملهوف للمشنقة
تزداد بحسنها على الحسن حسن
ما يجعل الأرواح حولها معلقة
هي النور للأفلاك حين تتبسم
كقطعة فالوذج شهية متماسكة
تنير بعمق نسيمها خوالج صدري
كشمس العصاري كنور العمالقة
هي الحب الذي ابحث عنه دومآ
فياليتها لأحضاني تكون معانقة
حتمآ ستكون قبلاتها شهدآ حرآ
فذاك الحسن حتمآ قبلته صادقه
فلا أدري عل حسنها ذاك قدري
وعلني سأحيا بالعصور السابقة
رماح عيناها قد كانت طاغية
و كل شعرة بي تأبى المفارقة
هل أنا محظوظ لأكون محبوبها
الا ليتها تأتيني فورآ بالموافقة
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش