جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كـــلب حـــيـنا
في حينا كلب اضحى همسه نباح
ليس كباقي الكلاب وفي وأمين
بل لص معتدي وله جناح
جناح يبطش به يقتل معارضيه
ويساعده على القفز بإرتياح
كلب حارتنا يعض أطفال حارتنا
مسعور يعشق كل كلب محتال
يهوى المراوغة و يهوى الخداع
يعجبه الدمار و يعجبه الخراب
سعادته الخديعة ليلآ وصباح
كلب حينا يشعر أنه دومآ أسد
يشعر أنه ضرغام جسور قداح
نباحه غبي مثل شكله المزعج
يحسب انه ديك بكثرة الصياح
يميل دومآ للفرقة وللقطيعة
ليس له حرمات عليه منيعة
إعتاد أن ينهب أن يدمر ماحوله
وأن يقتل حتى الطفلة الرضيعة
في حراسة كلب حينا المعتوة
كلاب سيئة الخلق مثله و السمعة
مثله حياتهم سفيهة تنعم بالمتعة
يخرجون دومآ ويمشون بقطيع
جبناء سفهاء يخشون بكاء الرضيع
عندما ينفصلون عن بعضهم
تجدهم حملان ظرفاء كلهم حياء
وعندما يجتمعون ببعضهم
يصبحون كتلة واحده خيرها بلاء
كلب حينا لا نراه دائمآ حولنا
هو دائمآ مختبئ بالملاجئ
في الحفر وبين القبور
يهرب ويختفي عندما نكون
ويظهر بقطيعه عندما لا نكون
أنيابه ملوثة بدماء الأرانب
فكلب حينا ليس عليه مراقب
ينبح ويسرق في أي وقت يشاء
يعوي وينبح صباح ومساء
ازعجنا بنباحه وعوائه المستمر
لا يقوى أبدآ إلا على الضعفاء
عندما يشعر بالجوع يأكل جراه
وعندما يستأنس يلعب بفراه
كلب حينا بدمائه عبودية
يعيش بحينا قرب كاهنة يهودية
تطعمه وتحن عليه ليحرسها دومآ
فهو حارسها الوفي والأمين بالكلية
كلب حينا جدآ غريب الأطوار
من حين مولده مصاب بالسعار
لا يسلم أحدآ أبدآ من أزاه
فهو دومآ ضالآ للطريق مثل أباه
كلب حينا لن ينجوا بأفعاله
فيومآ برصاصة صمت سنلقاه
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش