جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
جنون الإرتياب
بيداي أغلق عيني كي لا أرى خطـاياك
بيداي أغلق عيني عن حب الإمتــلاك
بيداي أقنع نفسي أنك روح ملاك
وبيداي أمنع نفسي أن أتحداك
لا أريد يوم أن يكـون بيني وبينـك إشتباك
لا أستطيع أن أصدق أنك بدرب الهلاك
أعـلـم نعم ولكــن يعذبـــني هـــواك
أعشقك نعم ولكن تكذبك عيناك
تفضــحك مقلتاك إذا أتيتــني لأراك
أمتلك حزني كلـــما رأيـــت محــياك
تأسرني مشاعري عند لقياك
أفقد أحرفي أمام شفـــتاك
أغار عليك نعم و لكني أكـذب أذناي
فدمــوع عينيك تـؤكد أنـــك مبتغاي
لا أصدق رغم شكي فيك
أن لي فيك ألف شــريك
وعدتـني أن تصـون قلـبي
وقلت غرامك روح حبــي
كيف لي الأن أصـدق أنـــك خنتـني
وأنك نسيت هوايا بلحظة ونسيتني
أنا لا أصــــدق فيك مغتابآ حسود
فبرغم الشك هــواك دومآ موجود
لن أنسى خوفك علي
لن أنسى حبــــك لي
سأكــذب جمـــيع ما قيل لي
رغم الشكوك مازلت سيدي
عذاب قلبي تكفــيه منك إبتــسامه
تنسيني ماسمعت عنـك دون مـــلامه
أعلم أنك اليوم تؤسرني بــك
فلن أهــدم معبـدي لمجـرد شــك
لأني أعشقك لن أسمع غيرك
لأني أهــواك لن أهــــدم ديرك
فأنت لي معبد كاهـــن للحـــــب
كلماتك مازالت تذيب القلــب
لمساتك على شعري تجعلني بالغيب
أحس بك نعم أحــس أنـــــك بالقـــرب
تجعلني عند ملاطفتي فوق السحاب
تسكرني همساتــــك دون شــــراب
تجعلني بين يديك ملكـــة دون إقتراب
تذهلني تحملني تسافر بي دون إنتداب
أذوب بعينك وأرى فيهما العجب العجاب
كلما نظرت إليهما تساقط دمعـــي عتاب
جعلتني أشك فيــــك لما كـــــل هذا العــذاب
أحسستني بضعفي أدخلت بنفسي الإرتياب
لما تغيرت نظرات عينــيك قد كنـــت ككـتاب
لما تريد عذابي لما أصبحـــــت اليـــوم كاالضباب
قتلت نفسي شكآ كلما أستمعت لصوت الأصحاب
لكني دائمة العذر لك أتخذ إليك دومآ الأسباب
أدافع عنك أكذبهم فأنت عندي جميع الأحباب
أهملهم أبتعد عنهم لكنـــك تفتح لهــم الباب
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش