جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تلك هي الدنيا
تلك هي الدنيا فلا تأسفن عليها
فكم من خبيث قدس كأمام
الغدر شيمتها و الخيانة طبعها
فكم إلتهمت جثث السباع هوام
لا تحسبن أن علينا يومآ إنتصرت
فعلى مدى الدهر كانوا لنا طعام
نحن و إن غدرت الدنيا و تكالبت
نضل السباع و يضل هم الأقزام
ما ضرنا إن غدرت الدنيا بنا يومآ
نضل نحن الأعالي وهم بالأقدام
تلك هي الدنيا الغدر دومآ شيمتها
وهي التي حذر منها العلي العلام
لكن السبع يغدوا في البيداء ملكآ
وعند غفوته تنشتر بالبيد الهوام
فالهوام تبقى بالكهوف دومآ خانعة
والسبع يسير بالبيداء دومآ ضرغام
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش